للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث:

وفي لفظ: ما رأيته في شيء من النوافل أسرع منه إلى الركعتين قبل الفجر (١). ويروى ولا إلى غنيمة. رواه ابن جريج، عن عطاء، عن عبيد ابن عمير عنها (٢).

وقال أبو هريرة: لا تدع ركعتي الفجر ولو طرقتك الخيل (٣).

وهذا رواه أحمد وأبو داود مرفوعًا عنه: "لا تدعوا ركعتي الفجر ولو طردتكم الخيل" (٤).

وقال عمر: هما أحب إلى من حمر النعم (٥). وقال إبراهيم: إذا صلى ركعتي الفجر ثم مات أجزأه من صلاة الفجر (٦).

وقال علي: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن إدبار النجوم قَالَ: "ركعتين بعد الفجر". قَالَ علي: وإدبار السجود ركعتين بعد المغرب (٧).


(١) سيأتي برقم (١١٦٩) كتاب: التهجد، باب: تعاهد ركعتي الفجر، ورواه مسلم برقم (٧٢٤/ ٩٥) كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتي الفجر.
(٢) رواه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٩ (٦٣٢٢) كتاب: الصلوات، باب: في ركعتي الفجر، وابن خزيمة في "صحيحه" ٢/ ١٦٠ - ١٦١ (١١٠٨) كتاب: الصلاة، باب: المسارعة إلى الركعتين قبل الفجر اقتداء بالنبي المصطفي - صلى الله عليه وسلم -، وابن حبان في "صحيحه" ٦/ ٢١٠ (٢٤٥٧) كتاب: الصلاة، باب: النوافل.
(٣) رواه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٩ (٦٣٢٣) كتاب: الصلوات، باب: في ركعتي الفجر.
(٤) "سنن أبي داود" (١٢٥٨) كتاب: الصلاة، باب: في تخفيفهما، و"مسند أحمد" ٢/ ٤٠٥. ورواه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٢٩٩.
قال الألباني في "ضعيف سنن أبي داود" (٢٣٣): إسناده ضعيف، قال عبد الحق الإشبيلي: ليس بالقوي وعلته ابن سيلان واسمه على الأرجح: عبد ربه، وحاله مجهولة.
(٥) رواه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٩ (٦٣٢٥) كتاب: الصلوات، باب: في ركعتي الفجر.
(٦) رواه ابن أبي شيبة ٢/ ٤٩ (٦٣٢٨).
(٧) رواه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٥٩ (٨٧٥٢ - ٨٧٥٣) كتاب: الصلوات، باب: في {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} و {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ}. وفيه: ركعتان قبل الفجر، والطبري في =