للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

أثر السفر، ولا يعرفه أحد من الصحابة، فجلس إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسند ركبتيه إلى ركبتيه. ووضع كفيه على فخذيه وسأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الإسلام، والإيمان، والإحسان، والساعة، وأماراتها، فأجابه النبي -صلى الله عليه وسلم- فانطلق. ثم قال -صلى الله عليه وسلم-: "هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم" (١).

وكذلك الملائكة الذين أرسلهم الله تعالى إلى إبراهيم، ولوط كانوا على صورة رجال.

الرابع: الإيمان بما علمنا من أعمالهم التي يقومون بها بأمر الله تعالى، كتسبيحه، والتعبد له ليلًا ونهارًا بدون ملل ولا فتور.

وقد يكون لبعضهم أعمال خاصة:

مثل: جبريل الأمين على وحي الله تعالى يرسله الله إلى الأنبياء والرسل.

ومثل: ميكائيل الموكل بالقطر أي بالمطر والنبات.

ومثل: إسرافيل الموكل بالنفخ في الصور عِنْدَ قيام الساعة وبعث الخلق.

ومثل: ملك الموت الموكل بقبض الأرواح عِنْدَ الموت.

ومثل: مالك الموكل بالنار وهو خازن النار.

ومثل: الملائكة الموكلين بالأجنة في الأرحام إذا تم للإنسان أربعة أشهر في بطن أمه، بعث الله إليه ملكا وأمره بكتب رزقه، وأجله، وعمله، وشقي أو سعيد.

ومثل: الملائكة الموكلين بحفظ أعمال بني آدم وكتابتها، لكل شخص ملكان: أحدهما عن اليمين، والثاني عن الشمال.

ومثل: الملائكة الموكلين بسؤال الميت إذا وضع في قبره يأتيه ملكان يسألانه عن ربه، ودينه، ونبيه" (٢).


(١) أخرجه مسلم وقد سبق تخريجه.
(٢) شرح أصول الإيمان لابن عثيمين ص ٢٧، ٢٩. وانظر شرح ثلاثة الأصول من مجموع فتاوى ابن عثيمين ٦/ ٨٧، ٨٨، ٨٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>