للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمِنْ بَابٍ: مَنْ قَالَ لِيُؤَذِّنْ فِي السَّفَرِ مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ

* فيهِ حَدِيثُ مَالِكِ بن الحُوَيْرِثِ (١)

رَوَاهُ وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ: (وَعَلِّمُوهُمْ وَصَلُّوا)، وَرَوَاهُ عَبْدُ الوَهَّابِ [عَنْ أَيُّوبَ فِي كِتَابِ خَبَرِ الوَاحِدِ (وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي) (٢)، وَقَصَّرَ وُهَيْبٌ فِي هَذِهِ الزِّيَادَةِ] (٣)، وَبِهَا يَتِمُّ الحَدِيثُ.

قَالَ أَهْلُ العِلْمِ: يُجْزِئُ فِي السَّفَرِ (٤) وَالحَضَرِ مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ.

وَقَالَ السَّائِبُ: (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ إِلَّا مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ يُؤَذِّنُ إِذَا قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَيُقِيمُ إِذَا نَزَلَ، حَتَّى كَانَ عُثْمَانُ وَفَشَا النَّاسُ وَكَثُرُوا، زَادَ النِّدَاءَ الثَّالِثَ عِنْدَ الزَّوْرَاءِ) (٥).


= وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٢/ ١٠٩): "في الرِّوايَاتِ المُعْتَمَدَة: بالمثَنَّاة الفُوقانية، وحَكَى ابن التِّين أنَّه رُوِي بِالْمُوَحَّدَة، ثم قال: والرِّوايَةُ المذْكُورَة لم تَنْبُتُ في شَيْءٍ من الطُّرُق، وإِنَّما ذَكَرها الخَطَّابِيُّ مِنْ طَرِيقِ الأَوْزاعِي عن الزُّهْري، وقال: إِن سُوَيْدَ بنَ نَصْرٍ رَاوِيهَا عَنْ ابن المبَارَك ضَبَطَها بالْمُوَحدة. اهـ.
قلت: والكلامُ المَشَارُ إِليه عِنْد الإمام الخَطَّابي في غريب الحديث (١/ ١٦٧).
(١) حديث (رقم: ٦٢٨).
(٢) حديث (رقم: ٧٢٤٦).
(٣) سَاقِطَةٌ مِنَ المَخْطُوطِ، والاسْتِدْرَاكُ مِن شَرْحِ ابن بطَّال (٢/ ٢٥٥).
(٤) تكرر في المخطوط قوله (السفر).
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (١/ ٢٢٢)، وأحمد في المسند (٣/ ٤٤٩)، وأبو داود (رقم: ١٠٨٩)، والنسائي (رقم: (١٣٩٣)، وابن ماجه (رقم: ١١٣٥)، وابن خزيمة في صحيحه (٣/ ١٦٨)، والطبراني في المعجم الكبير (٧/ ١٤٥)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ١٩٢)، من طرقٍ عن ابن شِهَابٍ الزُّهري عَنِ السَّائب بن يزيد به نحوه، وإسنادُه صَحِيحٌ.

<<  <  ج: ص:  >  >>