للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرَّبْوُ، أَيْ: عَلَاهَا النَّفَسُ، وَغَلَبَ عَلَيْهَا، وكَذَلِكَ الحَشْيَاءُ، يُقَالُ: رَجُلٌ حَشْيَانُ، وامْرَأَةٌ حَشْيَا.

وَالحَشَا: البُهْر، أي: مَالَكِ قَدْ وَقَعَ الرَّبْوُ عَلَيْكِ.

يقالُ: رَجلٌ حَشْيَانُ وَحَشٍ، وَامْرَأَةٌ حَشْيَا وَحَشِيَّةٌ.

ومن باب أَمرُ النَّبِيِّ اليَهُودَ بِبَيْعِ أَرضِهِم وباب بَيْعِ العَبِيدِ والحَيَوَانِ بِالحَيَوَانِ نَسِيئَةً

* حديثُ رَافِع بن خَدِيجٍ: (اشْتَرَى بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ، فَأَعْطَاهُ أَحَدَهُمَا وَقَالَ: آتِيكَ بِالْآخَرِ غَدًا رَهْوًا إِنْ شَاءَ اللهُ) (١).

أي: مِن غَيْرِ احْتبَاسٍ فِيهِ، وَغَيْرِ تَشَدُّدٍ، يقَالُ: افْعَل ذَلِكَ سَهْوًا رَهْوًا، أَيْ: سَاكِنًا.

ومن باب هَلْ يُسَافِرُ بالجَارِيَة قَبلَ أَنْ يَسْتَبرئُهَا؟

إذَا ابْتَاعَ رَجلٌ جَارِيَةً فَعَلَيْهِ أنْ يَسْتَبْرِئَهَا، وَيُسْتَحَبُّ ذَلِكَ لِلْبَائِعِ، فَهُوَ عَلَى الْمُشْتَرِي وَعَلَى الْبَائِعِ مَعًا.

دَلِيلُ الشَّافِعِيِّ قَوْلُهُ : (لَا تُوطَأَ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ، وَلَا حَائِلٌ حَتَّى تَحِيضَ) (٢).


(١) علقه البخاري في باب: بَيْعُ العَبْدِ والحَيَوانِ بِالحَيَوانِ نَسِيئَةً، وقَدْ وَصَلَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ في المصنَّف (٨/ ٢٢) عن مَعْمَرٍ عن بُدَيل العُقَيلي عن مُطَرِّف بن عبد الله عن رافع به نحوه.
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٣/ ٦٢ و ٨٧)، والدارمي في سننه (٢/ ٢٢٤)، وأبو داود (رقم:=

<<  <  ج: ص:  >  >>