للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أَرَادَ سَبْعَةَ أَبْعِرَةٍ، فَلِذَلِكَ أَلْحَقَ بِهَا الهَاءَ (١).

(قِيَامًا) حَالٌ لِلْبُدْنِ.

(وَضَحَّى بِالمَدِينَةِ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ)، (الأَمْلَحُ): الأَبْيَضُ الَّذِي يُخَالِطُهُ أَدْنَى سَوَادٍ.

وَ (الأَقْرَنُ): الكَبِيرُ القَرْنِ.

وَفِي نُسْخَةٍ (مُخْتَصَرًا) يَعْنِي: وَذَكَرَ الحَدِيثَ مُخْتَصَرًا.

وَمِنْ بَابِ: نَحْرِ الإِبِلِ المُقَيَّدَةِ

* حَدِيثُ ابن عُمَرَ : (ابْعَثْهَا قِيَامًا مُقَيَّدَةً) (٢).

(ابْعَثْهَا) أَيْ: أَقِمْهَا مُقَيَّدَةً، أَيْ: مَشْدُودَةً إِلَيْهِ.

قَالَ أَصْحَابُ الشَّافِعِيِّ (٣): وَتُنْحَرُ الإِبِلُ قِيَامًا، مَعْقُولَةً يَدُهَا اليُسْرَى، قَالُوا: وَالسُّنَّةُ فِي الإِبِلِ النَّحْرُ، عَلَى مَا رَوَى جَابِرٌ: (نَحَرْنَا البَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ) (٤)، وَالسُّنَّةُ فِي الغَنَمِ وَالبَقَرِ الذَّبْحُ.

وَقَالَ مَالِكٌ (٥): إِنْ خَالَفَ فَذَبَحَ الإِبِلَ لَا يُجْزِئُ.


(١) نقلَ هذا الكَلامَ عن قِوام السُّنَّة التَّيمي كُلٌّ من البرماوي في اللامع الصبيح (٦/ ١٧٤)، والعَيني في عُمدة القاري (١٠/ ٥٠)، ونَسَبَاهُ لَه.
(٢) حديث (رقم: ١٧١٣).
(٣) الأم للشافعي (٢/ ٣٣٦)، مختصر المزني (١/ ٨٣)، والحاوي الكبير للماوردي (٤/ ٣٧٧)، بحر المذهب للروياني (٣/ ٩٨).
(٤) أخرجه مسلم (رقم: ١٣١٨) من حديث جابر بن عبد الله .
(٥) المذكورُ في كُتُب المالِكيَّة في هذهِ المَسْأَلَة ثَلاثَةِ أَوْجُهٍ: =

<<  <  ج: ص:  >  >>