للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمِنْ بَابِ: جَزَاءِ الصَّيْدِ

بَابُ: وَإِذَا صَادَ الحَلَالُ فَأَهْدَى لِلْمُحْرِمِ الصَّيْدَ أَكَلَهُ

* حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بن أَبِي قَتَادَةَ: (انْطَلَقَ أَبِي عَامَ الحُدَيْبِيَّةِ) (١).

قَوْلُهُ: (وَحُدِّثَ النَّبِيُّ أَنَّ عَدُوًّا يَغْزُوهُ)، وَفِي رِوَايَةٍ: (فَأُنْبِئْنَا بِعَدُوٍّ بِغَيْقَةَ) (٢)، (غَيْقَةَ) بِالغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ مِنْ تَحْتِهِ بِنُقْطَتَيْنِ وَالقَافُ: مَوْضِعٌ (٣).

وَقَوْلُهُ (فَطَعَنْتُهُ فَأَثْبَتُّهُ) أَيْ: أَسْقَطْتُهُ، يُقَالُ: رَمَاهُ فَأَثْبَتَهُ، أَيْ: حَبَسَهُ مَكَانَهُ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ﴾ (٤)، أَيْ: لِيَحْبِسُوكَ، وَأَصْبَحَ الْمَرِيضُ مُثْبَتًا، أَيْ: لَا حِرَاكَ بِهِ.

وَقَوْلُهُ: (خَشِينَا أَنْ نُقْتَطَعَ) أَيْ: يَقْتَطِعَنَا العَدُوُّ (٥).

وَقَوْلُهُ: (أَرْفَعُ فَرَسِي شَأْوًا)، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ (٦): مَرْفُوعُ النَّاقَةِ فِي السَّيْرِ خِلافُ مَوْضُوعِهَا، قَالَ طَرَفَةُ (٧): [من السَّريع]

مَوْضُوعُهَا زَوْلٌ وَمَرْفُوعُهَا … كَمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ وَسْطَ رِيحِ


(١) حديث (رقم: ١٨٢١).
(٢) حديث (رقم: ١٨٢٢).
(٣) غَيْقَةُ: بالفَتحِ، ثُمَّ السُّكون، ثُمَّ القاف: ماءٌ بين مكَّة والمدِينَة في بلادِ غِفار، ينظر: معجم البلدان لياقوت (٤/ ٢٢١ - ٢٢٢)، ومعجم ما استعجم للبكري (٣/ ١٠١٠).
(٤) سورة الأنفال، الآية: (٣٠)
(٥) بعده في المخطوط: (صلى الله عليه)!!!
(٦) ينظر: معجم مقاييس اللغة لابن فارس (٢/ ٤٢٣).
(٧) ديوانه (ص: ١٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>