للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمِنْ بَابِ: مَنْ صَلَّى وَقُدَّامَهُ تَنُّورٌ

* فِيهِ حَدِيثُ ابن عَبَّاسٍ (١).

قِيلَ: الصَّلَاةُ جَائِزَةٌ إِلَى كُلِّ شَيْءٍ إِذَا قُصِدَ بِهِ اللَّهُ تَعَالَى، وَالسُّجُودُ لِوَجْهِهِ خَالِصًا.

وَمِنْ بَابِ: كَرَاهِيَةِ الصَّلَاةِ فِي المَقَابِرِ

* حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : (وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا) (٢).

وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللهِ بن عُمَرَ أَنَّهُمْ كَرِهُوا الصَّلَاةَ فِي المَقْبَرَةِ (٣).

وَحُجَّةُ الَّذِينَ كَرِهُوا الصَّلَاةَ فِي المَقْبَرَةِ قَوْلُ النَّبِيِّ : (اجْعَلُوا مِنْ صَلَاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا) (٤) فَفِي هَذَا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ المَقْبَرَةَ لَيْسَتْ مَوْضِعَ الصَّلَاةِ.

وَحُجَّةُ مَنْ أَجَازَ الصَّلَاةَ فِيهَا قَوْلُهُ: (جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضِ مَسْجِدًا وَطَهُورًا) (٥)، فَلَمْ يَخُصَّ مَوْضِعًا دُونَ مَوْضِعٍ، فَهُوَ عَامٌّ فِي الْمَقْبَرَةِ وَغَيْرِهَا.


(١) حديث (رقم: ٤٣١).
(٢) حديث (رقم ٤٣٢).
(٣) تنظر الآثار عنهم في ذلك في: المصنف لعبد الرزاق (١/ ٤٠٥)، والمصنف لابن أبي شيبة (٢/ ٣٧٩ - ٣٨٠)، والأوسط لابن المنذر (٢/ ١٨٣).
(٤) حديث (رقم ٤٣٢).
(٥) أخرجه البخاري رقم (٤٣٨)، ومسلم (رقم: ٥٢٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>