للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقَالَ عَطَاءٌ (١): صَاحِبُ الدَّارِ يَؤُمُّ مَنْ جَاءَهُ.

وَمِنْ بَابِ: إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ

* قَالَ ابن شِهَابٍ: (كَانُوا يَأْخُذُونَ بِالأَحْدَثِ فَالأَحْدَثِ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ ) (٢)، يَعْنِي أَنَّ صَلَاتَهُ بِالنَّاسِ فَاعِدًا وَهُمْ قِيَامٌ نَاسِخٌ لِصَلَاتِهِ بِالنَّاسِ جَالِسًا وَهُمْ جُلُوسٌ.

وَقَالَ مَنْ خَالَفَ أَهْلَ هَذِهِ الْمَقَالَةِ: إِنَّ النَّبِيَّ كَانَ فِي تِلْكَ مَأْمُومًا.

رَوَى مَسْرُوقٌ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: (صَلَّى رَسُولُ اللهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوفِّيَ فِيهِ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ قَاعِدًا) (٣).

وَرَوَى حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ : (أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ


= وأخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٣٩٣) وابن المنذر في الأوسط (٤/ ٢٣٣) عن أبي نَضْرَةَ عن أَبِي سَعِيدٍ مَوْلى أَبِي أُسَيْد به نحوه.
(١) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٢/ ٣٩١).
(٢) يعني كَقَوْلِ الحُمَيْدِي الذي ذكره البخاري في هذا الباب، وأثَرُ ابن شِهَابٍ الزُّهري في حَدِيثٍ غَيْرِ هذا، وإنما هو في قِصَّة خروج النَّبي وأصحَابه إلى مَكة عام الفَتحِ في رَمضانَ: أخرجه: مالك في الموطأ - رواية الليثي (١/ ٢٩٤)، والدارمي في سننه (٢/ ١٦)، والطَّحَاوي في شَرْح معاني الآثار (٢/ ٦٤)، وابن حِبَّان كما في الإحسان (٨/ ٣٢٩)، والبيهقي في الكبرى (٤/ ٢٤٠)، من طرق عن مالك عن ابن شهاب الزهري به.
(٣) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (١/ ٣٥٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٣٣٢)، وأحمد في المسند (٣/ ٢٤٣)، والترمذي (رقم: ٣٦٢)، وابنُ حِبَّان في صحيحه كما في الإحسان (٥/ ٤٨٧)، والبيهقي في الكُبرى (٣/ ٨٢) من طُرُقٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ به.
قال الترمذي: "حديث عائشة حديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ"، وينظر: البدر المنير لابن الملقن (٤/ ٤٣٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>