للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَفي قِصَّةِ عُمَانَ وَالبَحْرَيْن

عُمَانُ: بِتَخْفِيفِ المِيمِ (١).

وَقَوْلُهُ: (فَإِمَّا أَنْ تُعْطِيَ، وَإِمَّا أَنْ تَبْخَلَ عَنِّي) (٢)، أَيْ: تُنْسَبَ إِلَى البُخْلِ.

وَقَوْلُهُ: (عَنِّي) أَيْ: عَنْ جِهَتِي، أَوْ سَبَبِي.

وَمِنْ قِصَّةِ دَوْسٍ

* (عَلَى أَنَّهَا مِنْ دَارَةِ الكُفْرِ نَجَّتْ) (٣)، أَيْ: مِنْ دَارِ الكُفْرِ خَلَّصَتْنِي، أَيْ: لَقِيتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ شِدَّةً وَعَنَاءً، إِلَّا أَنَّهَا كَانَتْ سَبَبَ إِسْلَامِي.

وَمِنْ بَابِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ

* (وَأَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَيْسٍ، فَفَلَتْ رَأْسِي) (٤)، أَيْ اسْتَخْرَجَتْ مَا فِيهَا مِنَ الهَوَامِّ.

* قَوْلُهُ: (الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ) (٥).

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ (٦): يُقَالُ إِنَّ بَدْءَ ذَلِكَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنَّ العَرَبَ كَانَتْ تُحَرِّمُ الأَشْهُرَ الأَرْبَعَةَ، وَكَانَ هَذَا مِمَّا تَمَسَّكَتْ بِهِ مِنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ ، فَرُبَّمَا احْتَاجُوا


(١) ينظر معجم ما استعجم للبكري (٣/ ٩٧٠)، ومعجم البلدان لياقوت (٤/ ١٥٠).
(٢) حديث (رقم: ٤٣٨٣).
(٣) حديث (رقم: ٤٣٩٣).
(٤) حديث (رقم: ٤٣٩٧).
(٥) حديث (رقم: ٤٤٠٦).
(٦) غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام (١/ ٣٧٠ - ٣٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>