للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمِنْ بَابِ: الحَج عَلَى الرَّحْلِ

* حَدِيثُ عَائِشَةَ : (أَنَّ النَّبِيَّ بَعَثَ مَعَهَا أَخَاهَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَأَعْمَرَهَا مِنَ التَّنْعِيمِ وَحَمَلَهَا عَلَى قَتَبٍ) (١).

وَقَالَ عُمَرُ: (شُدُوا الرِّحَالَ فِي الحَجِّ، فَإِنَّهُ أَحَدُ الجِهَادَيْنِ) (٢).

* وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ أَنَسٍ (٣): (حَجَّ أَنَسٌ عَلَى رَحْلٍ وَلَمْ يَكُنْ شَحِيحًا، وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ حَجَّ عَلَى رَحْلٍ وَكَانَتْ زَامِلَتَهُ).

* * *

* وَفِي حَدِيثٍ عَائِشَةَ : (فَأَحْقَبَهَا عَلَى نَاقَةٍ، فَاعْتَمَرَتْ) (٤).

(الرَّحْلُ) لِلْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ السَّرْجِ لِلْفَرَسِ (٥)، وَكَذَلِكَ الرِّحَالَةُ، وَجَمْعُ الرَّحْلِ رحَالٌ.

وَ (التَّنْعِيمُ) أَحَدُ المَوَاقِيتِ، وَهُوَ أَقْرَبُ الْمَوَاقِيتِ إِلَى الكَعْبَةِ (٦).


(١) حديث (رقم: ١٥١٦).
(٢) علقه البخاري هنا، وقد وصله عبد الرزاق الصنعاني في المصنف (٥/ ٧ و ١٧٤)، وسعيد بن منصور في سننه (٢/ ١٣٦) من طريق إبراهيم النخعي عن عابس بن ربيعة عن عمر به، فذكره نحوه.
وينظر: تغليق التعليق لابن حجر (٣/ ٤٤)، وفتح الباري له (٣/ ٣٨١).
(٣) حديث (رقم: ١٥١٧).
(٤) حديث (رقم: ١٥١٨).
(٥) نقله عن قوام السُّنَّة العلامة البرماوي في اللامع الصبيح (٥/ ٥٠٧).
(٦) التنعيم: موضعٌ بقُرْب مَكَّة مِن جِهَة الْمَدِينَةَ، عَلى ثَلاثَة أَمْيالٍ مِنْ مَكَّة، وهو أَوَّل الحِل، وينظر: معجم ما استعجم للبكري (١/ ٣٢١)، ومعجم البلدان لياقوت (٢/ ٤٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>