للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يَحُصُّ شَعَرَهَا وَيَحْلِفُهُ كُلَّهُ، فَيَذْهَبُ بِهِ، وَرَجُلٌ أَحَدٌّ: إِذَا سَقَطَ شَعَرُهُ فَظَهَرَتْ مَوَاضِعُهُ، وَحَصَّتِ الأَرْضُ حَاصَّةً: أَصَابَهَا مَا يَذْهَبُ بِنَبَاتِهَا فَانْكَشَفَتْ، قَالَ (١): [مِنَ السَّرِيع]

قَدْ حَصَّتِ البَيْضَةُ رَأْسِيَ فَمَا … أَطْعَمُ (٢) نَوْمًا غَيْرَ تَهْجَاعِ

أَسْعَى عَلَى جُلِّ (٣) بَنِي مَالِكٍ … كُلُّ امْرِئٍ فِي شَأْنِهِ سَاعِي

وَمِنْ سُورَةِ الرَّعْدِ

* حَدِيثُ ابن عُمَرَ : (مَفَاتِيحُ الغَيْبِ خَمْسٌ) (٤).

يَعْنِي: الوُصْلَة إِلَى عِلْمِ الْغَيْبِ، وَقِيلَ: مَفَاتِيحُ الغَيْبِ: خَزَائِنُ الغَيْبِ (٥).

وَقَوْلُهُ: (وَلَا يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ)، قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ: غَاضَ، أَيْ: نَقَصَ، وَقَوْلُهُ: ﴿وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ﴾ (٦)، أَيْ: وَمَا تَنْقُصُ مِنَ التِّسْعَةِ الأَشْهُرِ الَّتِي هِيَ وَقْتُ الوَضْعِ، أَيْ: مَا نَقَصَ مِنَ التِّسْعَةِ (٧)، يُقَالُ: غَاضَ الْمَاءُ يَغِيضُ، وَغَاضَهُ اللهُ يَغِيضُهُ، ﴿وَمَا تَزْدَادُ﴾ (٨)، يَعْنِي عَلَى التِّسْعَةِ.


(١) البيت لأبي قَيْس بن الأَسْلَت، كما عزاه إليه أبو عبيد في غريب الحديث (٥/ ٢٩٧)، وهو في ديوانه (ص: ٧٨).
(٢) في المخطوط: (أظلم)، وَهُوَ خَطَأ، والتَّصْويب مِنْ مَصادِر تَخْرِيج البَيْت.
(٣) في المخطوط: (رِجل)، وهُو خَطَأ، والتَّصْوِيب مِنْ مَصادِر تَخْرِيج البَيْت.
(٤) حديث (رقم: ٤٦٩٧).
(٥) ينظر: أعلام الحديث للخطابي رحمة الله (٣/ ١٨٦٤ - ١٨٦٥).
(٦) سورة الرعد، الآية: (٠٨).
(٧) في المخطوط (من الثمار)!!
(٨) سورة الرعد، الآية (٠٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>