للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قَوْلُهُ: (شَاذَّةً وَلَا فَاذَّةً)، يَعْنِي: مَنِ انْفَرَدَ عَنْ جَمَاعَتِهِمْ وَشَذَّ عَنْهُمْ.

فَالشَّاذُّ: الَّذِي يَكُونُ مَعَ الجَمَاعَةِ ثُمَّ يُفَارِقُهُمْ، وَالفَاذُّ: الَّذِي لَمْ يَكُنِ اخْتَلَطَ بِهِمْ.

وَقَوْلُهُ: (مَا أَجْزَأَ أَحَدٌ مَا أَجْزَأَ فُلَانٌ)، أَيْ: مَا كَفَى أَحَدٌ كِفَايَتَهُ، وَلَا سَعَى سَعْيَهُ.

وَ (ذُبَابُ السَّيْفِ): طَرَفُهُ، وَحَدُّ رَأْسِهِ.

وَمِنْ بَابٍ غَزْوَةِ خَيْبَرَ

حَدِيثُ: (فَبَنَى بِهَا رَسُولُ اللهِ ، ثُمَّ صَنَعَ حَيْسًا) (١).

(الحَيْسُ): التَّمْرُ يُخْلَطُ بِالعَسَلِ.

قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢): الحَيْسُ: [الخَلْطُ] (٣)، وَبِهِ سُمِّيَ الحَيْسُ.

وَقَوْلُهُ: (يُحَوِّي لَهَا وَرَاءَهُ)، أَيْ: يَجْعَلُ حوية، وَهُوَ أَنْ يُدِيرَ كِسَاءً حَوْلَ السِّنَامِ، ثُمَّ يَرْكَبَ.

وَ (سَدُّ الصَّهْبَاءِ)، مَوْضِعٌ بِقُرْبِ المَدِينَةِ (٤).


(١) حديث (رقم: ٤٢١١).
(٢) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ١٩١).
(٣) ساقطة من المخطوط، والاستدراك من المصدر السابق.
(٤) صَهباء: موضِعٌ قُربَ خَيبر، وينظر: معجم البلدان لياقوت (٣/ ٤٣٥)، ومعجم ما استعجم للبكري (٣/ ٨٤٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>