للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فِي النُّسْخَةِ، وَالمَحْفُوظُ مِنْ: (صِيرِ البَابِ) (١).

قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٢): الصِّيرُ الشَّقُّ، وَفِي الحَدِيثِ: (مَنْ نَظَرَ فِي صِيرِ بَابٍ بِغَيْرِ إِذْنِ فَعَيْنُهُ هَدْرٌ) (٣).

وَمِنْ بَاب: مَنْ لَمْ يُظْهِرْ حُزْنَهُ عِنْدَ المُصِيبَةِ

* حَدِيثُ أَنَسٍ (٤).

قَوْلُهُ: (هَيَّأْتُ شَيْئًا) إِذَا أَصْلَحْتُ طَعَامًا.

وَقَوْلُهُ: (هَدَأَ نَفَسُهُ) أَيْ: سَكَنَ نَفَسُهُ، وَفِي نُسْخَةٍ: (هَدَأَتْ نَفْسُهُ)، وَهَذَا مِنْ مَعَارِيضِ الكَلَامِ، أَرَادَ بِسُكُونِ النَّفْسِ الْمَوْتِ، وَظَنَّ أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهَا تُرِيدُ بِهِ سُكُونَ نَفْسِهِ مِنَ الْمَرَضِ، وَزَوَالَ العِلَّةِ وَتَبَدُّلَهَا بِالْعَافِيَةِ.

وَقَوْلُهُ: (وَظَنَّ أَبُو طَلْحَةَ أَنَّهَا صَادِقَةٌ) فِيمَا خُيِّلَ إِلَيْهِ، وَفِي ظَاهِرِ قَوْلِهَا.

وَقَوْلُهُ: (فَرَأَيْتُ تِسْعَةَ أَوْلَادٍ) يَعْنِي: بُورِكَ لَهُمَا بِدُعَاءِ النَّبِيِّ ، فَرُزِقَا تِسْعَةَ أَوْلَادٍ مِنَ القُرَّاءِ الصُّلَحَاءِ، وَذَلِكَ بِصَبْرِهَا فِيمَا نَالَهَا، وَبِمُرَاعَاتِهَا زَوْجَهَا.


(١) كذا قال المازري في المعلم (١/ ٤٨٥ - ٤٨٦): "كذا وقَعَ في الصَّحِيحين هُنا (صائر)، والصَّوابُ: (صِير)، أي: بِكَسْرِ أَوَّله، وسُكُون التَّحْتَانية، وهو الشَّقُّ"، وينظر أيضا: تصْحِيفاتُ المحدِّثين للعَسْكري (١/ ٣٧٨)، والتوضيح لشرح الجامع الصحيح لابن الملقن (٩/ ٥٥٩ - ٥٦٠).
(٢) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ٤٢١).
(٣) أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في غريب الحديث (٣/ ٤٠٤) معلقا.
(٤) حديث (رقم: ١٣٠١).

<<  <  ج: ص:  >  >>