للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَ (الْعَبَاءَةُ): الْكِسَاءُ الصَّغِيرُ.

قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (١): الحَوِيَّةُ: كِسَاءُ يُحَوَّى حَوْلَ سَنَامِ الْبَعِيرِ.

ومن باب بَيعُ الميتَة والأصْنَامِ

قولُهُ: (أَجْمَلُوهُ) (٢)، هِي لُغَةٌ فِي جَمَلُوهَ، وَهِيَ لُغَةٌ قَلِيلَةٌ، ومَعْنَاهُ: أَذَابُوهُ.

وَقَوْلُهُ: (وَيَسْتَصْبِحُ بِهَا النَّاسُ) الاِسْتِصْبَاحُ: اسْتِفْعَالٌ مِنَ الْمِصْبَاحِ، وَهُوَ السِّرَاجُ، يُقَالُ: اسْتَصْبَحَ الْقَوْمُ، أَيْ: طَلَبُوا الضِّياءَ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ (٣)، أَيْ: سِرَاجٌ، وَالْمَعْنَى: يَجْعَلُونَها فِي سُرُجِهِمْ يَسْتَضِيؤُونَ بِهَا.

ومن باب: ثَمنُ الكَلْبِ

* حَدِيثُ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ : (أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ) (٤).

(حُلْوَانِ الكَاهن): مَا يُعْطَى عَلَى كِهَانَتِه، يُقَالُ: حَلَوْتُهُ أَيْ: أَعْطَيْتُهُ، قَالَ (٥): [مِنَ الطَّوِيل]


(١) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ١٨٧).
(٢) حديث (رقم: ٢٢٣٧).
(٣) سورة النور، آية (٣٥).
(٤) حديث (رقم: ٢٢٣٧).
(٥) البيت لعلقمة الفحل، وهو في ديوانه (ص: (١٣١)، والرِّوَايَةُ فيه: (مَنْ رَجُل أَحْبُوه) وفي إصلاح المنطق لابن السكيت (ص: ٢٠٦) أنَّه لضابئ بن الحارث البرجمي.

<<  <  ج: ص:  >  >>