للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الرُّبَى: الحَدِيثَةُ العَهْدِ بِالنَّتَاجِ، وَالْمَاخِصُ: الحَامِلُ، وَالأَكُولَةُ: الَّتِي تُسَمَّنُ لِلْأَكْلِ.

وَمِنْ بَاب: زَكَاةِ البَقَرِ

* قَالَ أَبُو حُمَيدٍ قَالَ النَّبِيُّ الله : (لأَعْرِفَنَّ مَا جَاءَ اللَّهَ رَجُلٌ بِبَقَرَةٍ لَهَا خُوَارٌ) (١).

كَذَا فِي الكِتابِ (لأَعْرِفَنَّ)، وَالأَشْهَرُ (لَا أَعْرِفَنَّ) (٢) بِهَمْزَةٍ قَبْلَ العَيْنِ، وَالْمُعْنَى: لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونُوا عَلَى هَذِهِ الحَالَةِ فَأَعْرِفَكُمْ بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ وَأَرَاكُمْ عَلَيْهَا.

وَعَلَى الوَجْهِ الآخَرِ: لأَرَيَنَّكُمْ غَدًا بِهَذِهِ الحَالَةِ، وَلأَعْرِفَنَّكُمْ بِهَا.

وَ (مَا جَاءَ اللَّهَ) فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ، وَ (مَا) فِي تَقْدِيرِ الْمَصْدَرِ أَيْ: (مَجِيءَ الله) يَعْنِي: مَجِيئَهُ الله وَ (الخُوَارُ): صَوْتُ البَقَرِ، وَقَالَ: وَيُقَالُ (٣) (جُؤَارٌ)، وَالجُؤَارُ لَا يَخْتَصُّ بِالبَقَرِ.

* وفي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : (إِلَّا أَتَى بِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا تَكُونُ) (٤)،

(أَعْظَمَ) نُصِبَ عَلَى الحَالِ، وَ (أَسْمَنَهُ) عُطِفَ عَلَيْهِ، وَالهَاءُ فِي (وَأَسْمَنَهُ) ضَمِيرُ مَا.


(١) علَّقَه البُخَارِي هُنَا، وَوَصَلَه في كتاب الحيل، باب: احْتِيال العامل ليهدى له، (رقم: ٦٩٧٩).
(٢) وهي رواية الكُشميهني كما نصَّ عليه الحافظ ابن حجر في الفتح (٣/ ٣٢٤)، والعيني في عمدة القاري (٩/ ٢٦).
(٣) وهو قول البخاري كما نصَّ عليه ابن حجر في فتح الباري (٣/ ٣٢٤).
(٤) حديث (رقم: ١٤٦٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>