للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ذِكْرِ تَقْدِيمِ الخُطْبَةِ فَأَبُو بَكْرِ بْنُ حَزْمٍ الَّذِي رَوَى تَقْدِيمَ الصَّلَاةِ أَضْبَطُ لِلْقِصَّةِ مِنَ الَّذِي ذَكَرَ تَقْدِيمَ الخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ.

وَقَالَ الطَّحَاوِيُّ (١): وَهِيَ بِصَلَاةِ العِيدَيْنِ أَشْبَهُ مِنْهَا بِصَلَاةِ الجُمُعَةِ وَخُطْبَةِ الجُمُعَةِ.

بَابُ: كَيْفَ حَوَّلَ رَسُولُ اللهِ ظَهْرَهُ لِلنَّاسِ

* فِيهِ حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بن زَيْدٍ (٢).

وَقَوْلُهُ: (لَمَّا دَعَا أَوْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ)، رُوِيَ عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ (٣): يَقْلِبُ رِدَاءَهِ إِذَا فَرَغَ مِنَ الخُطْبَةِ، وَرُوِيَ عَنْهُ: يَقْلِبُهُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ خُطْبَتِهِ، وَرُوِيَ عَنْهُ: يَقْلِبُهُ بَعْدَ صَدْرٍ مِنْهَا.

وَقَوْلُهُ : (كَصَلَاةِ العِيدَيْنِ) (٤) يَحْتَمِلُ أَنَّ التَّشْبِيهَ وَاقِعٌ مِنْ جِهَةِ العَدَدِ


(١) شرح معاني الآثار للطحاوي بنحوه (١/ ٣٢٦).
(٢) حديث رقم: (١٠٢٥).
(٣) ينظر: الاستذكار لابن عبد البر (٢/ ٤٢٨)، والنَّوادر والزيادات لابن أبي زيدٍ (١/ ٥١٣).
(٤) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٨٤)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٤٧٣)، وأحمد في المسند (١/ ٢٣٠ و ٢٦٩ و ٣٥٥)، وأبو داود (رقم: ١١٦٧)، والترمذي في جامعه (رقم: ٥٥٨)، والنسائي (رقم: ١٥٢١)، وفي الكبرى (١/ ٥٥٦ - ٥٥٧)، وابن ماجه (رقم: ١٢٦٦)، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ٣١٥) والطحاوي في شرح المعاني (١/ ٣٢٤)، وابن خزيمة في صحيحه (٢/ ٣٣١)، وابن حبان كما في الإحسان (٧/ ١١٢)، والحاكم في المستدرك (١/ ٣٢٦) والبيهقي في الكبرى (٣/ ٣٤٤ و ٣٤٦ - ٣٤٧) وغيرهم من طُرُقٍ عن هِشَامَ بن إِسْحَاقَ بن عبد الله بن كِنَانَة عن أبيهِ قال: أَرْسَلَني الوَلِيدُ بنُ عُقْبَة إلى ابن عبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَن اسْتِسْقَاءِ رَسول الله فذكرهُ بنحوه. =

<<  <  ج: ص:  >  >>