للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الخاتمة والتوصيات]

الحَمْدُ للهِ الَّذِي يَسَّرَ لِي إِنْهَاءَ هَذَا الْعَمَلِ، وَأَسْأَلُهُ سُبْحَانَهُ التَّوْفِيقَ وَالسَّدَادَ.

وَقَدْ رَأَيْتُ أَنْ أُسَجِّلَ هُنَا أَهَمَّ النتائج الَّتِي تَوَصَّلْتُ إِلَيْهَا عَلَى سَبِيلِ الإِجْمَالِ، فَمِنْ ذَلِكَ:

* تَحْقِيقُ نِسْبَةِ هَذَا الكِتَابِ إِلى مُؤَلِّفه، بَعْدَ أَنْ كَانَ لِسَنَوَاتٍ كَثِيرَةٍ يُظَنُّ أَنَّهُ للإمَامِ تَقِيِّ الدِّينِ السُّبكي ، وَكَانَ ذَلك أَهَمَّ العَوَامِل فِي ابْتِعَادِ كَثِيرٍ من المُشْتَغِلِينَ عَنْهُ، وَإِعْرَاضِهِم عَنْ تَحْقِيقِهِ.

* وَكَانَ الْمُشْتَغِلُونَ بِتُرَاثِ الإِمَامِ قِوَامِ السُّنَّةِ التَّيْمِيِّ يَذْكُرُونَ أَنَّ شَرْحَيْهِ لِلصَّحِيحَيْنِ مَفْقُودَانِ، وَيَحْضُرُنِي هُنَا قَوْلُ مُؤَرِّخِ الْمَمْلَكَةِ الْمَغْرِبِيَّةِ الأُسْتَاذِ عَبْدِ الوَهَّابِ بن مَنْصُورٍ : "فَإِنَّ مَا ظَهَرَ فِي هَذِهِ السَّنِينَ الأَخِيرَةِ مِنْ تُرَاثِنَا الْعِلْمِيِّ وَالْأَدَبِيِّ يَجْعَلُنَا إِلَى الثِّقَةِ وَالتَّفَاؤُلِ بِالْعُثُورِ عَلَى بَاقِيهِ فِي زَمَنٍ لَن يَطُولَ" (١).

* إبراز جُهُودِ الإِمَام قِوَام السُّنَّةِ إِسْمَاعِيلَ بن مُحَمَّدِ بن الفَضْلِ التَّيْمِي في خِدْمَة السُّنَّة النَّبَوِيَّة، وَشَرحِ مُتُونِهَا مِنْ خِلالِ شَرْحِهِ لِصَحِيحِ الإِمَامِ أَبي عَبْدِ الله مُحَمَّد بن إسماعيل البُخَارِي .


(١) أخبار المهدي بن تومرت وبداية دولة الموحدين لأبي بكر بن علي البندق الصنهاجي (ص: ٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>