للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

مَعْنَى ضَمُّ الجَنَاحَ: الرِّفْقُ وَاللِّينُ فِيهِ، وَمِنْهُ قَوْلُ اللَّهِ ﷿ ﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (١)، أَيْ: لِيَكُنْ جَنَاحُكَ لَهُمْ لَيِّنًا.

وَقَوْلُهُ: (وَأَدْخِلْ رَبَّ الصُّرَيْمَةِ وَرَبَّ الْغُنَيْمَةِ)، (الصُّرَيْمَةُ): تَصْغِيرُ الصِّرْمَةِ، وَالصِّرْمَةُ قِطْعَةٌ مِنَ الإِبِلِ خَفِيفَةٌ يُقَالُ لِصَاحِبِهَا مُصَرِّمٌ.

وَ (الغُنَيْمَةُ): تَصْغِيرُ الغَنَمِ.

وَقَوْلُهُ: (وَإِيَّايَ وَنَعَمَ ابْنِ عَوْفٍ، وَنَعَمَ ابْنِ عَفَّانَ)، يُرِيدُ إِبِلَهُمَا، الْمَعْنَى: وَأَدْخِلْهُ إِبِلَ فَإِنَّ الفَقِيرَ إِذَا هَلَكَتْ مَاشِيَتُهُ فَقِيرٌ لَا شَيْء لَهُ، وَابْنُ عَوْفٍ وَابْنُ عَفَّانَ أَصْحَابُ نَخْلٍ وَزَرْعٍ وَمَالٍ، فَإِنْ هَلَكَتْ مَاشِيَتُهُمَا رَجَعَا إِلَى النَّخْلِ وَالزَّرْعِ، وَلَمْ يَصِيرًا مُحْتَاجَيْنِ.

وَمِنْ بَابِ: فَرْضِ الخُمُسِ

* حَدِيثُ مَالِكٍ بن أَوْسِ بن الحَدَثَانِ (٢).

قَوْلُهُ: (حِينَ مَتَعَ النَّهَارُ)، أَيْ: امْتَدَّ وَارْتَفَعَ.

قَالَ صَاحِبُ الْمُجْمَلِ (٣): مَتَعَ [النَّهَارُ] (٤): طَالَ، وَمَتَعَ النَّبَاتُ.

وَقَوْلُهُ (عَلَى رِمَالِ سَرِيرٍ)، أَيْ: عَلَى شَرَائِطِ السَّرِيرِ، جَمْعُ شَرِيطٍ، [وَهُوَ


(١) سورة الشعراء، الآية: (٢١٥).
(٢) حديث (رقم: ٣٠٩٤).
(٣) مجمل اللغة لابن فارس (ص: ٦٥٧).
(٤) زيادة من مجمل اللغة (ص: ٦٥٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>