للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* وَقَوْلُهُ: ﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ (١)، أَيْ: آخِرُهَا، وَالعُقْبَى وَالعَقِبُ مِثْلُ العَاقِبَةِ، وَفِي القُرْآنِ: ﴿خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ (٢)، يُقَالُ: عُقْبُ الشَّيْءِ: مَصِيرُهُ الَّذِي يَصِيرُ إِلَيْهِ.

وَمِنْ بَابِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ (٣)

قَوْلُهُ: (لَئِن اللهُ تَعَالَى أَشْهَدَنِي) (٤) اللهُ تَعَالَى.

* وَقَوْلُهُ: (لَيَرَيَنَّ اللهُ) فِي مَوْضِعِ جَوَابِ الشَّرْطِ، وَالنُّونُ الثَّقِيلَةُ دَخَلَتْ لِلتَّأْكِيدِ.

* وَقَوْلُهُ: (وَانْكَشَفَ الْمُسْلِمُونَ)، أَيْ: انْهَزَمَ الْمُسْلِمُونَ.

* وَقَوْلُهُ: (وَقَدْ مَثَّلَ بِهِ الْمُشْرِكُونَ) الْمُثْلَةُ: قَطْعُ الأَعْضَاءِ، مِثْلُ: جَدْعِ الأَنْفِ وَالأُذُنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ.

وَ (الرُّبَيِّعُ) (٥) بِضَمُ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِ اليَاءِ.

* وَقَوْلُهُ: (لأَبَرَّهُ) أَيْ: لأَبَرَّ قَسَمَهُ، يُقَالُ: حَنَثَ فِي يَمِينِهِ، وَبَرَّ فِي يَمِينِهِ، وَأَحْنَثَ يَمِينَهُ.

* وَقَوْلُهُ: (رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فِي الحَدِيدِ) (٦)، أَيْ: مُغَشًّى بِالحَدِيدِ.


(١) سورة الحج، الآية: (٤١).
(٢) سورة الكهف، الآية: (٤٤).
(٣) سورة الأحزاب، الآية: (٢٣).
(٤) حديث (رقم: ٢٨٠٥).
(٥) حديث (رقم: ٢٨٠٦).
(٦) حديث (رقم: ٢٨٠٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>