للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الأَسْوَدُ) (١).

قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مَهْدِي بْنِ مَيْمُونَ قَالَ: (أَوْصَى أَبُو نَضْرَةَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الحَسَنُ) (٢).

وَمِنْ بَابِ: غَسْلِ المَيِّتِ

* فِيهِ حَدِيثُ أُمِّ عَطِيَّة (٣).

قيل (٤): الغُسْلُ إِنَّمَا يَقَعُ بِالسِّدْرِ الْمَضْرُوبِ بِالمَاءِ، وَأَمَّا مَا تَفْعَلُهُ العَامَّةُ مِنْ طَرْح وَرَقَاتٍ مِنَ السِّدْرِ فِي المَاءِ فَلَا مَعْنَى لَهُ، وَأَنْكَرَهُ أَحْمَدُ (٥).

قَالَ العُلَمَاءُ: يُغَسَّلُ المَيِّتُ الغَسْلَةَ الأُولَى بِالمَاءِ، وَالثَّانِيَةَ بِالمَاءِ وَالسِّدْرِ، وَالثَّالِثَةَ بِمَاءٍ فِيهِ كَافُورٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَذْهَبُ إِلَى أَنَّ الغَسَلَاتِ كُلَّهَا بِالمَاءِ وَالسِّدْرِ، عَلَى ظَاهِرِ الْمَذْهَبِ، وَهُوَ قَوْلُ أَحْمَدَ (٦).

وَرَوَوا أَنَّ النَّبِيَّ (غُسِّلَ ثَلَاثَ غَسَلَاتٍ كُلُّهَا بِالمَاءِ وَالسِّدْرِ) (٧).


(١) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٦/ ٩٥)، وابن أبي خيثمة في تاريخه (رقم: ٤١٨١) والبخاري في التاريخ الصغير (١/ ١٤٦)، والفسوي في المعرفة والتاريخ (١/ ٢١٩) و (٢/ ٢١٢) من طريق شعبة بن الحجاج به.
وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (٧/ ٧٨).
(٢) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٧/ ٢٠٨) من طريق مَهِدي بن مَيمُون قال: (شَهِدْتُ الحَسَن حِينَ مَاتَ أبو نَضْرَة صَلَّى بِنَا على الجَنَازة).
(٣) حديث (رقم: ١٢٥٣).
(٤) ينظر: كتاب الأوسط لابن المنذر (٥/ ٣٣٠).
(٥) ينظر: مسائل الإمام أحمد لأبي داود (ص: ١٣٩).
(٦) لم أقف عليهِ في شَيءٍ من كُتبِ مذهبهِ، لَكن عَزاهُ إليهِ ابن المنذِر في الأوسط (٥/ ٣٣١).
(٧) أخرجه ابن سعد في الطبقات (٢/ ٢٨٠)، وابن شَبَّة في تاريخ المدينة (١/ ١٦١ - ١٦٢)،

<<  <  ج: ص:  >  >>