للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمِنْ بَاب: مَا يُكْرَهُ مِنْ حَمْلِ السِّلَاحِ

* (نُهِيَ عَنْ حَمْلِ السِّلَاحِ يَوْمَ العِيدِ إِلَّا أَنْ يَخَافُوا عَدُوًّا) (١).

وَقَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ لِلْحَجَّاجِ: (حَمَلْتَ [السِّلَاحَ] (٢) فِي يَوْمٍ لَمْ يَكُنْ يُحْمَلُ فِيهِ) (٣).

وَمِنْ بَابِ: التَّبْكِيرِ لِلْعِيدِ

* فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ (٤)، وَالْبَرَاءُ (٥).

وَقْتُ العِيدِ إذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ وَابْيَضَّتْ وَجَازَتْ صَلَاةُ النَّافِلَةِ.


(١) علقه البخاريُّ في هَذا الموطِنِ عَن الحَسَنِ البصري، وقال الحافظُ في فتح الباري (٢/ ٤٥٥): "لم أقِفْ عليه مَوْصُولا"، وأخرج عبد الرزاق في المصنف (٣/ ٢٨٩) بإسنادٍ مُرْسَلٍ عن الثَّوري عن جُوَيْبِر عن الضَّحَّاك بن مُزَاحم نحوه مرفوعا، وهُو على إِرْسَالِه مِنْ رِوَايَة جُوَيْبِر، وهُو ضَعِيفٌ جدًّا، وضَعَّفَ الحدِيثَ أيضًا الحافِظُ في تغليق التعليق (٢/ ٣٧٥).
(٢) ساقِطَةٌ مِنَ المَخْطُوط، والاسْتِدْرَاكُ مِنْ لَفْظِ الحَدِيث كَمَا سَيَأْتِي.
(٣) حديث (رقم: ٩٦٦).
(٤) عَلَّقَه البُخاري هُنا، وقد وَصَلَه أبو داود (رقم: ١١٣٧) وابن ماجه (رقم: ١٣١٧)، والطبراني في مسند الشاميين (٢/ ١٠٥)، والحاكم في المستدرك (١/ ٤٣٤)، والبيهقي في الكبرى (٣/ ٢٨٢) و (٩/ ٢٧٧) من طُرقٍ عن صَفوان بن عَمْرُو عن يَزِيد بن خُمَيْرٍ عن عَبْدِ الله بن بُسْرٍ بهِ.
قال الحاكِمُ: "صحيحٌ عَلَى شَرْط البُخَاري، ولم يُخِرجَاه"، ووَافَقَه الذَّهبي.
وقال الحافظ ابن حجر في "تَغليق التعليق" (٢/ ٣٧٦): "أمَّا الحديثُ فَصَحِيحُ الإِسْناد لا أَعْلَمُ لَهُ عِلَّةً، وأمَّا كَونُه على شَرْط البُخَارِيِّ فَلا، فإِنَّه لم يُخْرِج لِيَزِيدَ بن بن خمير في صَحِيحِه شَيْئًا".
قلت: وقد عَزَاه الَحافظ في فتح الباري (٢/ ٤٥٧) إلى أَحْمَد، ولَمْ أَجِدْهُ في مُسْنَده، لَكِن رِوَايَتَا أبي داودَ وَالبَيْهَقِيِّ المتقدِّمَتَيْنِ مِنْ طَرِيقِه، والله أعلم.
(٥) حديث (رقم: ٩٦٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>