للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَمِنْ بَابِ: ثَنَاءِ النَّاسِ عَلَى الْمَيِّتِ

قَوْلُهُ: (فَأُثْنِيَ عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرًا) (١): أَقَامَ الجَارَّ وَالْمَجْرُورَ مُقَامَ المَفْعُولِ الأَوَّلِ، وَ (خَيْرًا) مُقَامَ الْمَفْعُولِ الثَّانِي.

وَالاخْتِيَارُ أَنْ يُقَامَ الجَارُ وَالْمَجْرُورُ مُقَامَ المَفْعُولِ الثَّانِي، وَمَا لَيْسَ فِيهِ حَرْفُ جرٍّ مُقَامَ المَفْعُولِ الأَوَّلِ، وَلَعَلَّ هَذَا لُغَةُ قَوْمٍ، وَقُرِئَ ﴿لِيَجْزِيَ قَوْمًا﴾ (٢) أُقِيمَ الْمُضْمَرُ مُقَامَ المَفْعُولِ الأَوَّلِ، وَالْمُظْهَرُ مُقَامَ المَفْعُولِ الثَّانِي.

* * *

* وَأَمَّا حَدِيثُ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ فِي الرُّؤْيَا (٣)، فَقَوْلُهُ: (كَلُّوبٌ مِنْ حَدِيدٍ) الكَلُّوبُ: حَدِيدَةٌ ذَاتُ شُعَبٍ يُشْوَى بِهَا اللَّحْمُ وَغَيْرُهُ.

و (الفِهْرُ) حِجَارَةٌ مِلْءُ الكَفِّ.

وَ (يَشْدَخُ): يَكْسِرُ.

وَ (تَدَهْدَهَ) أَيْ: تَدَحْرَجَ وَتَدَمَّرَ.

وَقَوْلُهُ (حَتَّى يَلْتَئِمَ رَأْسُهُ) أَيْ: يَصْلُحَ.


(١) حديث (رقم: ١٣٦٨).
(٢) سورة الجاثية الآية (١٤)، وهي قراءَةُ أبي جَعْفَرٍ، ينظر: النَّشْر في القراءات العشر لابن الجزري (٢/ ٣٧٢)، وينظر في توجيهها كتاب تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة (ص: ٤١)، وإعراب القرآن للنحاس (٤/ ٩٥).
(٣) حديث (رقم: ١٣٨٦)، وقد سقط من شرح قِوَامِ السُّنَّة التَّيْمِي هنا سِتَّة أبْواب على التَّوَالي، من باب: ما جاء في عذاب القبر، إلى باب: أولاد المشركين.

<<  <  ج: ص:  >  >>