للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

* وَقَوْلُهُ: (فَرَشَقُوا رَشْقًا)، الرَّشْقُ [مَصْدَرُ رَشَقَ] (١)، وَالرِّشْقُ: الوَجْهُ مِنَ الرَّمْيِ، إِذَا رَمَى القَوْمُ بِأَجْمَعِهِمْ قَالُوا: رَمَيْنَا رِشْقًا، قَالَ أَبُو زَبِيدٍ (٢): [من الخَفِيف]

كُلَّ يَوْمٍ تَرْمِيهِ مِنْهَا بِرِشْقٍ … فَمُصِيبٌ أَوْ صَافَ غَيرَ بَعِيدٍ

صَافَ، أَيْ: عَدَلَ.

* وَقَوْلُهُ: (مَا يَكَادُ يَسْقُطُ لَهُمْ سَهْمٌ) أَيْ: مِنْ حُسْنِ إِصَابَتِهِمْ فِي الرَّمْيِ لَا يَسْقُطُ لَهُمْ سَهْمٌ إِلَى الأَرْضِ.

وَمِنْ بَابِ: دُعَاءِ النَّبِيِّ [النَّاسَ] (٣) إِلَى الإِسْلَامِ

* فِيهِ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ بن حَرْبٍ (٤)

السِّجَالُ: جَمْعُ سَجْلٍ، وَهُوَ الدَّلْوُ العَظِيمَةُ، وَقِيلَ: إِنَّمَا يُقَالُ لَهُ سَجْلٌ إِذَا كَانَ مَلْآنَ مَاءً، فَإِذَا كَانَ فَارِغًا فَلَا يُقَالُ لَهُ سَجْلٌ.

رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ : (إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَهُ، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَتُنْفِقُنَّ كُنُوزَهُمَا فِي سَبِيلِ اللهِ) (٥).


(١) بيَاضٌ المخطوط، والمثبتُ يَقْتَضيه السِّيَاق.
(٢) ينظر: ديوانه المطبوع باسم شعر أبي زبيد: (ص: ٤٢).
(٣) زيادة من صحيح البخاري.
(٤) حديث (رقم: ٢٩٤٠).
(٥) أخرجه البخاري (رقم: ٢٩٥٢)، و (رقم: (٣٤٢٢)، و (رقم: ٦٢٥٥)، ومسلم (رقم: ٢٩١٨) من حديث أبي هريرة .
وأخرجه البخاري (رقم: ٣١٢١)، و (رقم: ٣٤٢٣)، و (رقم: ٦٢٥٤)، ومسلم (رقم: ٢٩١٩) جميعا من طرق عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة به .

<<  <  ج: ص:  >  >>