للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أبو علي (١): «لمّا لم يكن إلقاء حركة التاء على السين لئلا يحرِّك ما لا يتحرك يعني: أنَّ سين استفعل لا تتحرك أبداً أُدغم مع الساكن وإن لم يكن حرفَ لينٍ، وقد قرأت القرَّاء غير حرفٍ من هذا النحو، وقد تقدم أنَّ سيبويه أنشد فيه (٢):

.................... … ومسحي ..........

يعني: أنه أدغم الحاء في الهاء بعد أن أبدلها حاء، والسين قبل ذلك ساكنة، وقد مضى الكلام في باب الإدغام الكبير في أمثال هذا، وفي قوله تعالى: {فَنِعِمَّا هي} (٣) والتذكير في أن «ينفد شاف» تأوُّله، لأنه ذكر على تأويل الكلام على المعنى، ولأنَّ تأنيث الكلمات غير حقيقي.

٣٠ - ثَلاثُ مَعِي دُونِي ورَبِّي بأَرْبعٍ … وما قَبْلَ إِنْ شَاءَ المضَافَاتُ تُجْتَلا


(١) الحجة ٥/ ١٨١.
(٢) تقدم شاهداً في بيت الشاطبية رقم (٩١).
(٣) الآية ٢٧٢ من سورة البقرة. وقد تقدم في سورة البقرة البيت رقم (٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>