للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٥ - وبالضَّمِّ تُرْضَى صِفْ رِضَاً يَأْتِهِمْ مُؤَنَّـ … نثٌ عَنْ أُولي حِفْظٍ لَعَلِّي أَخِي حُلا

و {تُرْضَى} (١) بالضم يعطيك ربك ما يرضيك، أو يرضاك الله كقوله: {وكان عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيَّاً} (٢)، وتَرْضَى بالفتح أي: طمعاً ورجاء أن يعطيك الله ما ترضى به نفسك، ويفرح به قلبك، كما قال تعالى: {ولَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} (٣) والتأنيث في {تأتهم} لقوله: {بَيِّنَة} (٤)، والتذكير لأنَّ المراد القرآن.

١٦ - وذِكْرِي مَعَاً إِنِّي مَعَاً لِي مَعَاً حَشَرْ … تَنِي عَيْنِ نَفْسِي إِنَّنِي رَأْسِيَ انْجَلى


(١) قرأ شعبة والكسائي لعلك ترضى بضم التاء، والباقون بالفتح، وقرأ حفص ونافع وأبوعمرو {أولم تأتهم} بتاء التأنيث والباقون بياء التذكير.
(٢) الآية ٥٥ من سورة مريم.
(٣) الآية ٤ من سورة الضحى.
(٤) الآية ١٣٣ من سورة طه.

<<  <  ج: ص:  >  >>