للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

سجية في الإنسان وكان القلب واعيًا حافظًا أيضًا، وهو يعني العقل الغريزي، وما يكسبه الإنسان بالتعلم يسمى العقل المكتسب.

الإعراب. لا: نافية. ينفع: فعل مضارع. اللب: فاعل. عن تعلم: جار ومجرور متعلقان بالفعل ينفع، كما يجوز تعلقهما بمحذوف حال من اللب. إلا: حرف حصر. السجيات: بدل من اللب. الواو: حرف عطف. القلوب: معطوف على سابقه، وجملة (لا ينفع ... الخ) مستأنفة لا محل لها.

٢٤ - فقد يعودن حبيبًا شانئ ... ويرجعن شانئًا حبيب

المفردات. الشانئ: المبغض، والشنآن البغض، قال تعالى: {ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى} [المائدة: ٨].

المعنى يقول: كثيرًا ما يتحول العدو صديقًا، ويتحول الحبيب عدوًا مبغضًا، قال تعالى: {ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم} [فصلت: ٣٤] ويروى عن علي كرم الله وجهه قوله: (أنه قال: أحبب حبيبك هونًا ما عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وأبغض عدوك هونًا ما عسى أن يكون حبيبك يومًا ما) هذا وذكر التبريزي بدل هذا البيت وسابقه ما يلي:

إلا سجيات ما في القلوب ... وكم يصيرن شانئًا حبيب

الإعراب. الفاء: حرف استئناف. قد: حرف تقليل. يعودن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الخفيفة. حبيبًا: حال من شأنئ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالًا على القاعدة نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالًا. شأنى: فاعل يعودن، والجملة الفعلية مستأنفة لا محل لها، وإعراب الشطر الثاني مثله هذا وإن اعتبرت الفعلين (يعود،

<<  <  ج: ص:  >  >>