للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

ومجرور متعلقان بذما، أو بمحذوف صفة ذما، وخبر المبتدأ الذي هو (من) مختلف فيه كما رأيت في البيت- ١٥ - ، والجملة الاسمية من وخبره معطوفة على مثلها في الأبيات السابقة. الواو: حرف عطف. يندم: فعل مضارع معطوف على جواب الشرط مجزوم مثله، وعلامة جزمه السكون المقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بالكسر العارض لضرورة الشعر: والفاعل يعود إلى من أيضًا، والجملة الفعلية معطوفة على جملة جواب الشرط، هذا ويجوز رفع (يندم) ونصبه كما رأيت في البيت- ٥١ - ، ولكن القافية بغير الجزم. تأمل وتدبر، وربك أعلم وأجل وأكرم.

٥٨ - سئمت تكاليف الحياة ومن يعيش ... ثمانين حولاً- لا أبالك- يسأم

المفردات. سئمت: مللت، والسآمة الملالة. تكاليف الحياة: مشاقها ومتاعبها. الحول: العام. لا أبالك: هذه الكلمة ظاهرها الدعاء على المخاطب، وإنما يراد بها التنبيه والإعلام، ولها نظائر في العربية، مثل (ثكلتك أمك وويحك .. الخ) وانظر الكلام على ثمانين ونحوه في البيت رقم- ٤ - .

المعنى يقول: لقد مللت مشاق الحياة ومتاعبها، ومن عاش ثمانين عامًا يكره الحياة، ويتمنى الموت لا محالة، لأنه لا يجد لذة في الحياة بعد هذا العمر قال الشاعر:

إذا عاش الفتى سبعين عامًا ... فقد ذهب اللذاذة والفتاء

الإعراب. سئمت: فعل وفاعل. تكاليف: مفعول به، وهو مضاف والحياة مضاف إليه، وجملة (سئمت .... الخ) مستأنفة لا محل لها. الواو: حرف عطف، أو الواو الحال. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يعش: فعل مضارع فعل الجزم، والفاعل ضمير

<<  <  ج: ص:  >  >>