للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

للموصوف المحذوف، والصفة الأولى المظلومة، هذا ويجوز أن يكن النؤي مبتدأ، وما بعده متعلقان بمحذوف خبره، والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

[٤ - ردت عليه أقاصيه، ولبده ... ضرب الوليدة بالمسحاة في الثأد]

المفردات. أقاصيه: ما شذ منه، والقاصي البعيد. لبده: سكنه. الوليدة. الأمة الشابة. المسحاة: مجرفة من حديد. الثأد: الموضع الندي ترابه، والضمائر تعود إلى النؤي المذكور في البيت السابق.

المعنى يقول: ردت الأمة على النؤي ما شذ من ترابه وابتعد منه، وسكنه حفر الأمة الشابة بمسحاة من حديد حالة كونها تحفر في التراب الندي.

الإعراب. ردت: يروى بالبناء للمعلوم والبناء للمجهول، فعلي الأول فالفاعل محذوف لدلالة المقام عليه على حد قوله تعالى: {حتى توارت بالحجاب} ومثله كثير في القرآن الكريم، والتاء للتأنيث. عليه: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. أقاصيه: مفعول به على رواية البناء للمعلوم، ولم يظهر النصب لضرورة الشعر، وهو نائب فاعل (ردت) رواية البناء للمجهول مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة (ردت ... الخ) مستأنفة لا محل لها. الواو: حرف عطف. لبده: فعل ماض، والهاء مفعول به. ضرب: فاعل، وهو مضاف والوليدة مضاف إليه مجرور من إضافة المصدر لفاعله. بالمسحاة: جار ومجرور متعلقان بالمصدر (ضرب) في الثأد: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من المسحاة، وجملة (لبده ... الخ) معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها.

<<  <  ج: ص:  >  >>