للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

الأول محذوف، إذ التقدير تخاله. الصنج: مفعول به ثان. يسمعه: فعل مضارع، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو يعود إلى الصنج، والجملة الفعلية في محل نصب حال من الصنج، وإن اعتبرت الصنج مفعول تخال الأول، ولا حذف، فالجملة الفعلية هي المفعول الثاني، وجملة (تخال ... الخ) في محل جر صفة ثانية للموصوف المحذوف، والخبر محذوف تقديره موجود، وإن اعتبرتها خبرًا عن المبتدأ فلست مفندًا. إذا: ظرف زمان متعلق بالفعل تخال أو بالفعل يسمع، مبني على السكون في محل نصب. ترجع: فعل مضارع. فيه: جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. القينة: فاعل ترجع. الفضل: صفة القينة، وجملة (ترجع ... الخ) في محل جر بإضافة إذا إليها.

[٣٣ - والساحبات ذيول الريط آونة ... والرافلات على أعجازها العجل]

المفردات. ذيول: جمع ذيل، والمراد طرف الثوب الأسفل. الريط: جمع ريطة، وهي الثوب اللين الرقيق، ويروى (ذيول الخز) آونة: جمع أوان، وهو الوقت والحين. الرافلات: جمع رافلة، وهي المرأة التي ترفل في ثيابها، أي تجرها. الإعجاز: جمع عجز، وهو مؤخر كل شيء، والمراد به عجز المرأة. العجل: جمع عجلة، وهي مزادة كالإداوة، قال أبو عبيدة: شبه أعجازهن لضخمها بالعجل؛ وقال الأصمعي: أراد أنهن يخدمنه معهن العجل فيها الخمر.

المعنى يقول: وعندنا الساحبات ذيول ثيابهن على الأرض لطولها، وعندنا الرافلات في زينتهن، وهن ضخام الأعجاز كأن المزادة محمولة على عجز كل واحدة منهن.

الإعراب. الواو: حرف استئناف. الساحبات: مبتدأ، والخبر محذوف

<<  <  ج: ص:  >  >>