للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٥٣٧ - [٣٣] وَعَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- يَقُولُ: "وَفْدُ اللَّهِ ثَلَاثَةٌ: الْغَازِي وَالْحَاجُّ وَالْمُعْتَمِرُ". رَوَاهُ النَّسَائِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ". [ن: ٢٦٢٥، شعب: ٣٨٠٨].

٢٥٣٨ - [٣٤] وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِذَا لَقِيتَ الْحَاجَّ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ، وَصَافِحْهُ، وَمُرْهُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَهُ، فَإِنَّهُ مَغْفُورٌ لَهُ". رَوَاهُ أَحْمَدُ. [حم: ٢/ ٦٩، ١٢٩].

٢٥٣٩ - [٣٥] وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَنْ خَرَجَ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا أَوْ غَازِيًا ثُمَّ مَاتَ فِي طَرِيقِهِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ الْغَازِي وَالْحَاجِّ وَالْمُعْتَمِرِ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ". [شعب: ٣٨٠٦].

* * *

ــ

٢٥٣٧ - [٣٣] (عنه) قوله: (ثلاثة) وفي حكمهم جماعةٌ وفدوا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لتعلم الأحكام، ولما كانوا في الظاهر وافدين من قوم إلى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أضيفوا إليه -صلى اللَّه عليه وسلم-، ولكنهم وافدون على اللَّه حقيقة: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ} [الفتح: ١٠].

٢٥٣٨ - [٣٤] (ابن عمر) قوله: (قبل أن يدخل بيته) لأنه إلى الآن في سبيل اللَّه غير مشتغل عنه بأهله وعياله، وحقيقة المراد أن ثوابه وكونه من وفد اللَّه ثابت من حين خروجه من بيته إلى دخوله.

٢٥٣٩ - [٣٥] (أبو هريرة) قوله: (أو غازيًا) وفي حكمهم من خرج متعلمًا كما ذكرنا.

<<  <  ج: ص:  >  >>