للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

* الْفَصْلُ الثَّالِثُ:

٤٨٥٩ - [٤٨] عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "إِذَا مُدِحَ الْفَاسِقُ غَضِبَ الرَّبُّ تَعَالَى وَاهْتَزَّ لَهُ الْعَرْشُ". رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ". [شعب: ٤٥٤٤].

٤٨٦٠ - [٤٩] وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ". رَوَاهُ أَحْمَدُ. [حم: ٥/ ٢٥٢].

٤٨٦١ - [٥٠] وَالْبَيْهَقِيُّ فِي "شُعَبِ الإِيمَانِ" عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ. [شعب: ٤٤٦٩].

ــ

الفصل الثالث

٤٨٥٩ - [٤٨] (أنس) قوله: (واهتزَّ له العرش) يحتمل أن يكون على ظاهره، ويحتمل أن يكون كناية عن وقوع هذا الأمر العظيم، وقد ورد: اهتزاز العرش بموت سعد بن معاذ على القول بأن ذلك لمصيبته، وظاهر الحديث مطلق في التحذير عن مدح الفاسق، وقيل: هذا إذا مدح على وجه عام، ولو مدح بوجه خاص فيه كالسخاوة والتواضع فجائز.

٤٨٦٠، ٤٨٦١ - [٤٩، ٥٠] (أبو أمامة) قوله: (إلا الخيانة والكذب) إما أن يكون المراد اجتماعهما، والإشكال باق بعد؛ إذ ربما يكون المؤمن اجتمعتا فيه، أو المراد المبالغة في نفي هاتين الصفتين عن المؤمن، والأظهر أن الغرض الأصلي النهي عنهما، أي: لا ينبغي أن يتصف المؤمن بهما ويجتهد في إزالتهما؛ لأنه محل الصدق وحامل أمانة اللَّه.

<<  <  ج: ص:  >  >>