للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

لأحد مثله من العلماء السابقين في ديار الهند. وأما مصنفاته فكلها مقبولة عند العلماء محبوبة إليهم، يتنافسون في تحصيلها وهي حقيقة بذلك، وفي عباراته قوة وفصاحة وسلاسة، تعشقها الأسماع وتلتذ بها القلوب (١).

قال الأمير صديق حسن القنوجي: تواليفه في بلاد الهند مقبولة ومشهورة، كلها نافعة ومفيدة (٢). وقال أيضًا: والحق أن الشيخ عبد الحق ينفرد بالترجمة من اللغة العربية إلى اللغة الفارسية لا نظير له في هذه الأمة، ولا مثيل له في عصره، واللَّه يختص برحمته من يشاء (٣). وقال أيضًا: كل ما يرى الناس في شأني من الفوائد الظاهرة والباطنة من العلوم والمعارف حصَّلْتُ أكثرها بدراسة تأليفات الشيخ المحدث، ومصنفات الشاه ولي اللَّه الدهلوي وأولاده (٤).

* * *

[* تلاميذه]

الشيخ المحدث عمِّر أربعًا وتسعين سنة، وقضى أكثر أوقات حياته في التدريس، وقد استفاد منه ألوفٌ من الناس من العرب والعجم، أذكر بعض أشهر تلاميذه:

١ - الشيخ نور الحق المشرقي النجل الأكبر للشيخ المحدث، المتوفى سنة ١٠٩٣ هـ، له مؤلفات كثيرة (٥).


(١) "الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام" (٥/ ٥٥٤ - ٥٥٧).
(٢) "اتحاف النبلاء" (ص: ٣٠٤).
(٣) "تقصار جيود الأحرار" (ص: ٦١٢).
(٤) المصدر السابق (ص: ١٥٠).
(٥) "الإعلام بمن في تاريخ الهند من الأعلام" (٥/ ٦٥٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>