للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

رَوَاهُ مُسْلِمٌ. [م: ١١٨٥].

* * *

[٢ - باب قصة حجة الوداع]

* الْفَصْلُ الأَوَّلُ:

٢٥٥٥ - [١] عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مَكَثَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ، ثُمَّ أَذَّنَ فِي النَّاسِ. . . . .

ــ

وقوله: (تملكه) صفة شريكًا، (وما ملك) عطف على الضمير المنصوب في (تملكه)، والضمير في (ملك) لـ (شريكا)، وعجبًا من حماقتهم أنهم قائلون بأن الأصنام مملوك اللَّه ثم يشركون بها، هل هذا إلا تناقض؟ ! .

[٢ - باب قصة حجة الوداع]

[(الوداع)] بفتح الواو سميت بها لأن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ودعَّ الناس فيها، وعلَّمهم الشرائع، واستشهدهم على أداء الرسالة وتبليغ الأحكام، وكانت في السنة العاشرة، وحديث جابر المذكور أتمّ وأجمع الأحاديث المروية في هذا الباب (١)، وهو مروي عن الإمام جعفر الصادق عن أبيه الإمام محمد الباقر عن جابر -رضي اللَّه عنهم-.

الفصل الأول

٢٥٥٥ - [١] (جابر بن عبد اللَّه) قوله: (ثم أذّن) أي: أعلم بلفظ المعلوم من


(١) وحديث جابر أجمع حديث لحجة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، وعليه بنى الكلام الذين ذكروا صفة حجة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من المحدثين وأهل السير، منهم شيخنا الإمام محمد زكريا الكاندهلوي تبرك في كتاب "جزء جحة الوداع" بشرح هذا الحديث، وقال النووي: وهو حديث عظيم مشتمل على جمل من الفوائد والنفائس، وخرَّج فيه أبو بكر بن المنذر من الفقه مئة ونيفًا وخمسين نوعًا، انظر: "جزء حجة الوداع" (ص: ٣٧).

<<  <  ج: ص:  >  >>