للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

فإنها صوّامة قوّامة وإنها زوجتك في الجنة، روى عنها جماعة من الصحابة والتابعين، وماتت في شعبان سنة خمس وأربعين، وهي ابنة ستين سنة.

٢٠٧ - حليمة: هي حليمة بنت أبي ذؤيب (١) مرضعة النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد أن أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب، وولد حليمة الذي أرضعت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بلبنه عبد اللَّه بن الحارث، وأخته التي كانت تحضنه الشيماء، ثم ردته إلى أمه بعد سنتين وشهرين، وقيل بعد خمس سنين. روى عنها عبد اللَّه بن جعفر، ولها ذكر في (باب البر والصلة).

٢٠٨ - أم حبيبة: هي أم حبيبة أم المؤمنين اسمها رملة بنت أبي سفيان صخر ابن حرب، وأمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان بن عفان، وقد اختلف في وقت نكاح رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إياها، وموضع العقد، فقيل: إنه عقد بأرض الحبشة (٢) سنة ست، وزوجه منها النجاشي وأمهرها أربع مئة دينار، وقيل: أربعة آلاف درهم من عنده، وبعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- شرحبيل بن حسنة فجاء بها إليه، دخل بها بالمدينة، وقيل: إنه عقد عليها بالمدينة وزوَّجه منها عثمان بن عفان، وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين، روى عنها جماعة كثيرة.

٢٠٩ - أم الحصين: هي أم الحصين بنت إسحاق الأحمسية، روى عنها ابنها (٣)


(١) روت من إرهاصاته -صلى اللَّه عليه وسلم- ما لا يحصى ويحصر، منها: أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- يمص الثدي اليمنى ولم يمص اليسرى كان يتركها لأخيه، ومنها: أنه لم يلوث على عادة الأطفال ثوبه ببول وغائط، ولما حان تكلمه قال يومًا: اللَّه أكبر، الحمد للَّه رب العالمين، وقال ليلة في نصفها: لا إله إلا اللَّه، قد نامت العيون، والرحمن لا تأخذه سنة ولا نوم، وأمثال ذلك، وكان شق صدره -صلى اللَّه عليه وسلم- أولًا حين الرضاعة، انتهى. (عبد الحق).
(٢) وهذا هو الأكثر والأصح كما قال ابن عبد البر.
(٣) في نسخة: "ابن ابنها".

<<  <  ج: ص:  >  >>