وقوله: "في ذِمَّة الله" أي: في عَهْدِه وأمانه الذي أعطاه لأهل الإيمان. وقوله: "فلا تُخفِروا" أي: لا تَنقُضوا عهدَه وذِمامَه. (٢) وقع في طبعة الشيخ أحمد شاكر عقب حديث جندب هذا: "هذا حديث حسن صحيح" ولا أصل له في نسخنا الخطية جميعًا، ولا في شرحي ابن سيد الناس والمباركفوري، ولم ينقله المزي في "تحفة الأشراف" ٢/ ٤٤١. (٣) أخرجه من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن عثمان موقوفًا: مالك في "الموطأ" ١/ ١٣٢، وعبد الرزاق (٢٠٠٩)، وقد اختلف في رفع حديث عثمان هذا ووقفه كما بَيَّنَ ذلك الدارقطني في "العلل" ٣/ ٤٨ - ٤٩، ورجَّح رفعه. (٤) حديث حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن أَوْس الخُزاعي تفرَّد بالرواية عنه إسماعيل بن سليمان الكَحَّال، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال ابن القطَّان: مجهول. وباقي رجاله ثقات غير إسماعيل الكحَّال، فهو حسن الحديث. =