للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(سمم) - حديث عِياضٍ: مِلْنا إلى صَخْرة، فإذا بَيْض قال: ما هذا؟

قلنا: بيض السَّامِّ.

قال الفرَاء: السَّامُّ، هو سَامُّ أَبرص، والاثنان سامَّا أبرص والجمع سَوامُّ أَبرص، وهو ضَرْب من كبار الوِزْغان.

- في حديث سَعِيد بن المُسَيَّب: كُنَّا نقول إذا أصبحنا: "نَعوذُ بالله تعالى من شَرِّ (١) السَّامَّة والعَامَّة".

السَّامَّة: خَاصَّة الرجل. قال أبو نصر: سمَّ إذا خَصَّ. وأنشد:

وهو الذي أَنعَم نُعمَى عمَّتِ

على الذين أَسلَموا وسَمَّت (٢)

وقيل: هي مأخوذة من سُمِّ الإبرة كأنهم يدخلونه، لخصُوصهم.

- وفي حديث عمير بن أَفْصَى: "يوُرِده السَّامَّةَ"

: أي الموت، والصحيح في المَوتِ أنه السَّامُ "بتَخفيف الميم".

- في حديث عائشة رضي الله عنها: "أَذلقَها السَّمُومُ" (٣).

: أي حَرُّ النَّهار، والحَرُورُ: حَرُّ الليل.


(١) أ: "ضُرِّ" والمثبت عن جـ، ن - وعزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(٢) في الفائق ٢/ ٢٠٠ والأفعال للسرقسطى ٣/ ٥٠٢ وعزى للعجاج، وهو في ديوانه/ ٢٦٨ بهذه الرواية. وجاء في الصحاح واللسان (سمم) برواية: "عَلَى البلاد رَبُّنا وسَمَّتِ".
(٣) ن: في حديث عائشة: "كانت تَصومُ في السَّفَر حتَّى أَذْلَقَها السَّمُومُ".