للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

صَدْرِهُ، كأنه يَضُمّ شيئا إليه، أراد أنه قُبِضَ وقد ضَمَّته بيدها (١) إلى نَحرِها وصَدْرِها. والشَّجْرُ: التَّشْبيك، والمحفوظ الأول.

- في الحديث: "تَسَحَّرُوا فإن في السَّحور بركةً".

المحفوظ عند الأصْحَاب بفتح السين.

وقال الجَبَّان: السَّحور: ما يُؤْكَل سَحَراً - يعنى بالفتح - وذكر بعضهم: أن الصَّواب بالضَّم لأنه بالفَتْح الاسْم لما يُتَسَحَّر به، وبالضَّمِّ المصدر، والبركة في الفِعْلِ لا في الطَّعام، ومثله الطَّهُور والوَقُود.

قال أبو عَمرُو بن العَلاء: الذي رَوَوْه عن الفقهاء: تعالوا أُرِيكُم طَهُور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالفَتْحِ خَطَأ، إنما هو بالضَّمِّ لا غير.

(سحق) - (٢ في حديث قُسًّ: "كالنَّخَلةِ السَّحُوقِ"

أي (٣) الطويلة. ٢)

(سحل) - في الحديث: "أن رَجُلًا جاء بكبائِس من هذه السُّحَّل".

يعني الشِّيصَ، كذا جاء تفَسِيره في الحديث، ويَروِيه أكَثرهُم بالحَاءِ المُهْمَلة كأنه الرُّطَب الذي لم يَتِمَّ إدرَاكُهُ وقُوَّتُه، ولعله أُخِذ من السَّحِيل وهو الحَبْل المَفْتُول على طاق، والمُبْرَم على طاقَيْن، وذكر بعَضُهم أنه بالخاء المعجمة يُذكَر في موضعه إن شاء الله تعالى.

- في الحديث: "ساحِلُ البَحْر"

: أي شَاطئه، من سَحْلِ الماءِ إيَّاه: أي كَشْطِه. قيل: إنه


(١) ب، جـ: "بيديها".
(٢ - ٢) سقط من ب، جـ
(٣) ن: "الطويلة التي بَعُد ثَمرُها على المُجتَنِى".