للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

[ومن باب اللام مع الجيم]

(لجأ) - في حديث كعب: "مَن دَخَل في دِيوان المسلمين ثم تَلَجَّأَ منهم فقد خَرج من قُبَّةِ الإسلام"

: أي صار إلى غيرهم.

يقال: لجأَ إليهم (١) لَجْأً ومَلْجَأً، وتَلجَّأ أيضًا (٢ والتَجأَ ٢) وألجَأَه (٣) غيرُه: اضطرَّه.

(لجب) - في الحديث (٤): "كَثُر عِندَه اللَّجَبُ"

وهو صَوتٌ ذو اختِلاطٍ، مِثلُ صَخَبٍ أو شَغَبٍ.

قال الجبَّانُ: كأنّه مقلُوبُ الجَلَبةِ. وعَسكَرٌ لَجِبٌ، وسَحابٌ لَجبٌ بالرَّعدِ والرّيح.

- في مُسنَد أَبِى هُريرة - رضي الله عنه - لأحمد في قِصَّة مُوسىَ - عليه الصّلاة والسَّلام - والحَجَر: "فلَجَبَه ثلاث لجَبَاتٍ"

كذا في النُّسخَةِ، ولا أَعرفُ وَجْهَهُ إلّاَ أن يكُون بالحاءِ والتَّاء. قال الجَبَّان: اللَّحْتُ: (٥ الَّلوْمُ ٥) والضَّرْبُ، ولحتَهُ بالعصا: ضَرَبَه


(١) ب، جـ: "لجأ إليه"، والمثبت عن أ، وفي ن: يقال لَجأت إلى فلان وعنه، والتَجَأت وتَلَجَّأْتُ؛ إذا اسْتَنَدْتَ إليه واعْتَضَدْتَ به، أو عَدَلْت عنه إلى غيره، كأنه إشارة إلى الخروج والانْفراد عن جماعة المسلمين.
(٢ - ٢) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ
(٣) ب، جـ: "والتجأه غيره" والمثبت عن أ.
(٤) عزيت إضافة الحديث لابن الأثير في النهاية خطأ.
(٥ - ٥) سقط من أ، والمثبت عن ب، جـ.