للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(ثأر) - في الخَبرَ: "يا ثَارَات عُثمانَ"

: أي يَا أَهلَ ثَاراتِه، ويا أَيُّهَا الطَّالِبون بدَمِه، حَذفَ المُضافَ وأَقامَ المُضافَ إليه مُقامَه. كقَولِه تَعالَى: {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} (١).

والثَّأْر: طَلَب الدَّم. يقال: ثَأَرتُه بِقَتِيلي: أي قَتَلْتُه (٢ وثَأَرتُه ٢) وثَأرتُ به: طَلَبْت دَمَه، واثَّأَر واثَّارَ: أدرَك ذَلِكَ.

(ثأط) - في شِعْر تُبَّع المَروِي في الحَدِيث: " .. وثَأْطِ حَرْمَدِ" (٣) الثَّأْطة: الحَمْأَة وجَمعُها ثَأْطٌ. وفي المَثَل: "ثَأْطةٌ مُدَّت بِماءٍ (٤) " إذا زِيدَ شَرٌّ على شَرٍّ.

(ثأل) - في صِفَة خَاتَمِ (٥) النُّبوَّة: "كأَنه ثَآلِيل".

وهو جمع ثُؤْلُول، وهو هَنَة شِبْه بَثْر وخُرَاجٌ يظَهَر في البَدَن يقال: تَثَأْلَلَ جَسَدُه وثُؤْلِلَ، فهو مُثَألَلٌ.

* * *


(١) سورة يوسف: ٨٢.
(٢ - ٢) ساقطة من ب، جـ.
(٣) في جميع النسخ: "وثَأْطٍ حرمَلِ" تحريف، والتَّصويب من غريب الخطابي ٢/ ٤٥٨ وفي ن: في شعر تُبَّع المروِيّ في حديث ابن عباس:
فرأَى مَغار الشَّمسِ عند غُرُوبها ... في عين ذى خُلْبٍ وَثأْطٍ حَرْمَدِ
وفي الفائق ١/ ٣٢٠ (حمأ) وانظر اللسان والتاج (ثأط).
والخُلُب: الطين اللزج، والحرمد: الطين، والثأط: الحمأة
(٤) الأمثال لأبى عبيد: ١٢٥، وجمهرة الأمثال ١/ ٢٨٨، مجمع الأمثال ١/ ١٥٣، والمستقصى ٢/ ٣٤، وفي اللسان (ثأط): يضرب للرجل يشتد حُمقُه، لأن الثَّأطة إذا أَصابَها الماءُ ازدادتْ فَساداً ورُطوبةً.
(٥) انظر كتاب الفضائل من صحيح مسلم ٤/ ١٨٢٤ باب إثبات خاتم النبوة وصفته.