للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

- في حديث عَطاءٍ: "سُئِل عن المُجَاوِر يَذْهَب للخَلَاءِ" (١). يَعْنِي المُعْتَكِف.

(٢ وفيه "أنَّه كَانَ يُجاوِر بحِرَاء، ويُجاوِرُ في العَشرْ الأَواخِر من رَمَضَان".

: أي يَعْتَكِف، وقد تَكَرَّر ذِكرُها في الحَدِيث بِمَعْنَى الاعْتِكاف، وهي مُفاعَلة من الجِوار ٢).

(جوز) - في الحديث: "إنَّ الله تَبارَك وتعالى تَجَاوزَ عن أُمَّتى ما حَدَّثَت به أَنفُسَها".

: أي عَفَا عنهم. يُقالُ: جَازَه وجَاوزَه، وتَجاوَزَه، إذا تَعدَّاه، وأَنْفُسَها (٣) بالنَّصب أَجودُ، لأَنَّ حَدَّث يَحتاجُ إلى مفعولٍ ومَفْعُولٍ بهِ، وقد جَاءَ بالمَفْعُول به، فصار أَنفُسَها مَفْعُولًا لَهُ. ولو كان أَنفسُها بالرَّفع لوَجَب أن يَكُون: "تَحَدَّثَت به"، واللهُ أَعْلَم.


(١) في حديث عطاء "أَنَّه سُئِل عن المجاور إذا ذهب إلى الخلاء، أَيمُر تَحتَ سَقْف؟ قال: لا، قيل: أَفَيمرُّ تحت قبو مَقْبُوّ من لَبِنٍ وحجارة ليس فيه عَتَب ولا خَشَب قال: نعم".
غريب الحديث للخطابي ٣/ ١٢٩، الفائق (جور) ١/ ٢٤٨، كما أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ٤/ ٣٦٦ في حديث طويل.
(٢ - ٢) سقط من ب، جـ وما أثبتناه عن: أ، ن.
(٣) ن: "وأَنفسَها" بالنصب على المفعول، ويجوز الرّفعُ على الفاعل".