للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مِن قَبْلِكُمْ} (١)

(لوم) (٢ - في حَديث علىّ - رضي الله عنه -: "إذَا أجْنَب في السَّفر تَلَوَّم ما بَيْنَه وبَيْنَ آخِر الوَقْتِ"

: أي انْتَظر، والتَلَوُّم: التَّمكُّث. وقيل: مِن اللُّومَةِ؛ وهي الحاجَة؛ لأنَّه انتظارُ قَضَاءِ اللُّومَةِ. وَتَلوَّم أَيضاً: أَسْرعَ وَجاوز الحَدَّ. وهو من الأَضداد.

- في حديث: "فَتَلاَوَمُوا بَيْنَهُم"

: أي لاَم بَعْضُهم بَعْضاً (٣).

- في حديث: "بئسَ الشَّابُّ المُتَلَوِّم (٤) "

يجوز أن يكون مِن اللُّومَةِ؛ وهي الحاجة: أي المُنْتَظر لِقَضائِها، كالمُتَحَوّج مِن الحاجة، أَو المُتَعرِّض للاَّئمةِ في الفِعْل السَّيَّئُ.

(لون) - في حديث جابِر (٥): "اجْعَلَ اللَّوْن على حِدَتِه"

: أي الدَّقَل، وضَرْب مِن النَّخْلِ. وقيل (٦): جَماعةٌ.

(لوا) - في حديث المغيرةِ: "لَو نَظرْتَ إلَيْها"

بمعنَى: لَيْتَ. والذى لاقَى بَيْنَهما أَنَّهما في معنَى التَّقدِير، ولهذا أجِيبت بالفَاءِ، كأنّه قيل: ليتَكَ نَظرتَ، فإنّه أَحْرى.


(١) سورة هود: ١١٦.
(٢ - ٢) سقط من ب، جـ: والمثبت عن أ، وعزيت إضافته لابن الأثير في النهاية خطأ.
(٣) ن: وهي مُفاعَلة، من لَامه يَلُومه لَوْماً، إذَا عَذَله وَعَنَّفَه.
(٤) ن: "بِئسَ لَعَمْرُ الله عَمَلُ الشَّيْخ المُتَوَسَّم، والشَّابَّ المُتَلَوِّم".
(٥) ن: "في حديث جابر وغرمائه".
(٦) ن: وقيل: النخل كله، ما خلا البَرْنِىَّ والعَجوةَ، ويسميه أهلُ المدينة الألوانَ، واحدته لِينَة، وأَصلُه لِوْنة، فَقُلِبت الواوُ ياء لكسرة اللام.