للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

لعامَّةِ النَّاس، ولانَ جانِبُه لهم قَلَّت هَيْبتُه في صُدورِهم.

ويُقال: تِلِعَّابَة مثل تِلِقَّامةٌ للكَثِير اللُّقَم، وتلِمَّاظة (١)؛ وهي المِهْذَارَةُ من النّساء؛ وفي معناه: تِلْعِيبَةٌ ولُعَبَةٌ: أي كثيرُ الّلعِب.

- (٢ في الحديث: "لا يَأْخُذَنَّ أحَدُكم مَتاعَ أخيه لاعِبًا جَادًّا"

: أي لا يُريدُ سَرِقةً، ولكن يُريد إدْخالَ الغَيْظِ عليه، فهو لاعِبٌ في السَّرِقَةِ، جادٌّ فِى الأَذِيَّةِ ٢).

(لعل) - قوله تعالى: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (٣)

أصل لعَلَّ: عَلَّ، والَّلامُ الأَولَى زائدةٌ، وهي كِلمةُ رَجاءٍ وطَمَعٍ وشَكّ؛ وفي القرآن بمعنى كَىْ؛ لأنّه لا يجوز الشّكُّ على الله عزَّ وجلَّ، وهو مِثْل عَسَى، وتَنصِبُ الاسمَ، وتَرفَعُ الخَبرَ.

(لعن) - قَولُه تَعالى: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} (٤)

: أي مُسِخُوا.

وكذلك قوله: {أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ} (٥)

وقَوْله تَعالى: {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} (٦).


(١) أ: تلمّاضة "تحريف" والمثبت عن ب، جـ.
(٢ - ٢) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ، ن.
(٣) سورة البقرة: ٢١، والآية: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
(٤) سورة المائدة: ٧٨، والآية: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ}.
(٥) سورة النساء: ٤٧، الآية: {أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا}.
(٦) سورة البقرة: ١٥٩، والآية: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}.