للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(حوى) - قَولُه تَبارَك وتَعالَى: {فجَعَلَه غُثاءً أحْوَى} (١)

: أي أَخْضَر، يَضْرِب إلى الحُوَّة، وهي السَّواد

- ومنه الحَدِيث: "وَلَدتْ جَدْيًا أسْفَعَ أَحْوَى" (٢).

: أي أسود، ليس بالشَّدِيد السَّوادِ: أي كان لَطِيمًا، في الخَدَّين بَياضٌ.

- في الحديث: "أَنَّ امرأةً قالَتْ: إنَّ ابْنِى هذا كان [حِجْرِى] (٣) له حِواءٌ"

الحِواءُ: اسمُ المَكانِ الذي يَجوِى الشَّىءَ، أي يَجمَعه، وأَصلُه أَخبِية دَنَا بَعضُها من بَعْض.

* * *


(١) سورة الأعلى: ٥.
(٢) هو من حديث زُرَارَة بنِ عَمْرو النَّخَعِى - "أبو عَمْرو" - حينما قدم على النبى - صلى الله عليه وسلم - في وفد النَّخَع سنة تِسْع. وانظره كاملا في غريب ابن قتيبة ١/ ٥٠٨ - ٥١٣ ومنال الطالب / ٢٤٣، ٢٤٤ والأسفع: الذي فيه سواد يخالف سائر لونه.
هذا وفي: ن في حديث أبى عمرو النَّخَعِىّ: "ولَدَت جَدْياً ... "
(٣) عن ب، وفي ن: "كان بَطْنِى له حِواء".