للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

(١ وهذا حَديثُ ابنِ عَبَّاس، رضي الله عنهما، أخرجَه أَبُو دَاودَ، وهو مَذهبُ إبراهيمَ النّخعِىّ، ورُوِى عن على، رضي الله عنه، شَىءٌ منه، وأجمع الفُقَهاءُ أنّ المُكاتَب عَبْد ما بَقِى عليه دِرْهَم.

(رقل) - في حَدِيث قُسِّ: ذِكْرُ "الِإرقالِ".

وهو ضَربٌ من العَدْوِ، فَوقَ الخَبَب، وأَرقَلَت النَّاقةُ إرقالاً، فهى مُرقِل وَمِرْقالٌ، ومنه في قَصِيد كَعْبِ بنِ زُهَيْر:

* فِيهَا على الأَيْن إرقالٌ وتَبْغِيل * (٢)

والمِرْقَالُ: لَقَب هاشِم بن عُتْبةَ الزّهرِىّ، لأَنَّ علِيًّا دَفَع إليه الرَّاية يوم صِفَّين فكان يُرقِلُ بها إرقالاً ١).

(رقم) - في حَدِيثَ عُمَر، رضي الله عنه: "هو إذًا كالأَرقَم".

: أي الحَيَّة، وجَمعُها الأَراقم، وقيل: الرَّقَم، والرُّقْمة: لَونُ الحَيَّة، والذَّكَر أَرقَم، والأُنثَى رَقْماء (٣) لِرَقَمٍ بها، وهو كالكَيَّاتِ.


(١ - ١) سقط من ب، جـ، والمثبت عن أ، ن.
(٢) في اللسان (رقل)، وهو في شرح ديوان كعب بن زهير/ ٩ وصدره:
* ولن يُبَلِّغَها إلا عُذَافِرَة *
والعَذافِرةُ: الشديدة الغليظة، والأَينُ: الإِعياء، وجاء في الشرح: الإِرقالُ: أن تعدوَ وتنفض رأسَها، والتَّبغيل: ضرب من الهَمْلَجة. وفي اللسان (بغل): تَبْغِيل: تَفعِيل من البغل، كأنه شَبَّه سيرَها بسير البَغْل لِشدَّته.
(٣) في اللسان (رقم): يقال للذَّكر أرقَم، ولا يقال حَيَّة رقماء، ولكن رَقْشَاء، وقال ابن حبيب: الأرقم: أخبثُ الحَيّات واطلبُها للناس، والأرقم إذا جعلته نَعْتاً قلت: أرقش، وإنما الأرقم اسمه.