للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٢٠٩ - مخرمة بن نوفل (٣٠١)

ابن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب. أبو المسور القرشي الزهري الصحابي من الطلقاء وكان كبير بني زهرة.

كساه النبي حلة فاخرة (٣٠٢) باعها بأربعين أوقية. وكان من المؤلفة قلوبهم.

أبو عامر الخزاز عن أبي يزيد المدني عن عائشة قالت: جاء مخرمة بن نوفل فلما سمع النبي به قال: "بئس أخو العشيرة". فلما دخل بش به. قالت: فلما خرج كلمته في ذلك فقال: "يا عائشة أعهدتني فحاشاً إن شر الناس من يتقى شره" (٣٠٣).

بقي مخرمة إلى بعد الخمسين فمات في سنة أربع وخمسين وله مئة عام وخمسة عشر عاماً.

وكان والده نوفل ابن عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف الزهرية والدة النبي . فلهذا أكرمه النبي وبش به وخلع عليه حلة مثمنة.

وكان ولده المسور بن مخرمة من صغار الصحابة ومن أشراف قريش وعلمائهم.

٢١٠ - أبو الغادية الصحابي (٣٠٤)

من مزينة وقيل: من جهينة.

من وجوه العرب وفرسان أهل الشام يقال شهد الحديبية.


(٣٠١) ترجمته في التاريخ الكبير (٨/ ترجمة ١٩٨٢)، الجرح والتعديل (٨/ ترجمة ١٦٥٦) أسد الغابة (٥/ ١٢٥)، الإصابة (٣/ ترجمة ٧٨٤٠).
(٣٠٢) صحيح: أخرجه البخاري (٢٥٩٩)، ومسلم (١٠٥٨)، وأبو داود (٤٠٢٨)، والترمذي (٢٨١٨)، والنسائي (٨/ ٢٠٥) عن المسور بن مخرمة أنه قال: قسم رسول الله أقبيةً ولم يُعْط مَخرمة منها شيئًا، فقال مخرمة: يا بُنى انطلق بنا إلى رسول الله ، فانطلقت معه فقال: ادخُل فادعُه لى، قال فدعوتُه له، فخرج إليه وعليه قَباءٌ منها فقال: خبأنا هذا لك. قال: فنظر إليه فقال: رضى مَخْرمة".
(٣٠٣) صحيح: أخرجه الحميدي (٢٤٩)، وأحمد (٦/ ٣٨)، والبخاري (٦٠٥٤) و (٦١٣١) ومسلم (٢٥٩١) (٧٣)، وأبو داود (٤٧٩١)، والترمذي (١٩٩٦)، والبيهقي (١٠/ ٢٤٥)، والبغوي (٣٥٦٣) من طرق عن سفيان بن عيينة، قال: سمعت محمد بن المنكدر، يقول: حدثنى عروة بن الزبير، أنه سمع عائشة تقول: فذكره.
(٣٠٤) ترجمته في أسد الغابة (٦/ ٢٣٧)، الإصابة (٤/ ترجمة ٨٨١).

<<  <  ج: ص:  >  >>