للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

[٥٩٠٢ - الضياء أبو الطاهر]

يوسف سنة خمس وستين عن بضع وثمانين سنة، روى عن الجنزوي والخشوعي.

٥٩٠٣ - القميني (١):

الشيخ يوسف القميني الموله بدمشق، كان للناس في هذا اعتقاد زائد لما يسمعون من مكاشفته التي تجري على لسانه كما يتم للكاهن سواء في نطقه بالمغيبات. كان يأوي إلى القمامين والمزابل التي هي مأوى الشياطين، ويمشي حافيًا، ويكنس الزبل بثيابه النجسة ببوله، ويترنح في مشيه، وله أكمام طوال، ورأسه مكشوف، والصبيان يعبثون به، وكان طويل السكوت، قليل التبسم، يأوي إلى قمين حمام نور الدين، وقد صار باطنه مأوى لقرينه، وبجري فيه مجرى الدم، ويتكلم فيخضع له كل تالف، ويعتقد أنه ولي لله، فلا قوة إلَّا بالله.

وقد رأيت غير واحد من هذا النمط الذين زال عقلهم أو نقص يتقلبون في النجاسات، ولا يصلون، ولا يصومون، وبالفحش ينطقون، ولهم كشف كما والله للرهبان كشف وكما للساحر كشف وكما لمن يصرع كشف، وكما لمن يأكل الحية ويدخل النار حال مع ارتكابه للفواحش، فوالله ما ارتبطوا على مسيلمة والأسود إلَّا لإتيانهم بالمغنيات.

توفي يوسف سنة سبع وخمسين وست مائة.

٥٩٠٤ - ابن وثيق (٢):

الإمام المجود شيخ القراء أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن ابن محمد بن وثيق الأموي مولاهم المغربي الإشبيلي المقرئ.


(١) ترجمته في شذرات الذهب "٥/ ٢٨٩، ٢٩٠".
(٢) ترجمته في النجوم الزاهرة "٧/ ٤٠"، وشذرات الذهب "٥/ ٢٦٤".

<<  <  ج: ص:  >  >>