للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

قال سعد بن إبراهيم، عن أبيه قال: رأيت سعدًا في جنازة عبد الرحمن بن عوف وهو بين يدي السرير وهو يقول: واجبلاه!

رواه جماعة، عن سعد.

معمر، عن ثابت، عن أنس قال: رأيت عبد الرحمن بن عوف قسم لكل امرأة من نسائه بعد موته مائة ألف.

وروى هشام، عن ابن سيرين، قال: اقتسمن ثمنهن ثلاث مائة ألف وعشرين ألفًا.

وروى نحوه ليث بن أبي مسلم، عن مجاهد وقد استوفى صاحب تاريخ دمشق أخبار عبد الرحمن في أربعة كراريس.

ولما هاجر إلى المدينة كان فقيرًا لا شيء له فآخى رسول الله ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع أحد النقباء فعرض عليه أن يشاطره نعمته وأن يطلق له أحسن زوجتيه فقال له: بارك الله لك في أهلك ومالك، ولكن دلني على السوق فذهب فباع واشترى وربح، ثم لم ينشب أن صار معه دراهم فتزوج امرأة على زنة نواة من ذهب فقال له النبي ﷺ وقد رأى عليه أثرًا من صفرة: "أولم ولو بشاة" ثم آل أمره في التجارة إلى ما آل (١).


(١) صحيح: أخرجه البخاري "٢٠٤٨"، "٣٧٨٠" من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده قال: قال عبد الرحمن بن عوف ﵁: لما قدمنا المدينة آخى رسول الله ﷺ بيني وبين سعد بن الربيع، فقال سعد بن الربيع: إني أكثر الأنصار مالا، فأقسم لك نصف مالي، وانظر أي زوجتي هويت نزلت لك عنها، فإذا حلت تزوجتها. قال: فقال له عبد الرحمن: لا حاجة لي في ذلك، هل من سوق فيه تجارة؟
قال: سوق قينقاع. قال: فغدا إليه عبد الرحمن فأتى بأقط وسمن. قال: ثم تابع الغدو، فما لبث أن جاء عبد الرحمن عليه أثر صفرة، فقال رسول الله ﷺ: "تزوجت"؟ قال: نعم. قال: "ومن"؟ قال: امرأة من الأنصار. قال: "كم سقت"؟ قال: زنة نواةٍ من ذهب -أو نواةً من ذهب- فقال له النبي صلى الله عليه وسم: "أولم ولو بشاة".
وأخرجه مالك في "الموطأ" "٢/ ٥٤٥"، والحميدي "١٢١٨"، وعبد الرزاق "١٠٤١١"، وأحمد "٣/ ٩٠، ٢٠٤ - ٢٠٥، ٢٧١"، والبخاري "٢٠٤٩"، "٣٧٨١"، "٣٩٣٧"، "٥٠٧٢"، "٥١٥٣"، "٥١٦٧"، "٦٠٨٢"، ومسلم "١٤٢٧"، "٨١"، وأبو داود "٢١٠٩"، والترمذي "١٩٣٣"، والنسائي "٦/ ١١٩ - ١٢٠، ١٣٧"، وابن الجارود "٧٢٦"، وأبو يعلى "٣٧٨١، ٣٨٢٤"، والطبراني "٧٢٨"، والبيهقي "٧/ ٢٣٦، ٢٣٧"، والبغوي "٢٣٠٨، ٢٣١٠"، من طريق حميد الطويل، عن أنس بن مالك ﵁ قال: "قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة، فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري … " الحديث.

<<  <  ج: ص:  >  >>