للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

وقال يزيد بن كيسان: حدثني أبو حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله لعمه: "قل: لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة". فقال: لولا أن تعيرني قريش، يقولون: إنما حمله عليه الجزع لأقررت بها عينك. فأنزل الله: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ الآية. أخرجه مسلم (١).

وقال أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن العباس أنه قال: يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: "نعم. هو في ضحضاح من النار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار" (٢). أخرجاه وكذلك رواه السفيانان، عن عبد الملك.

وقال الليث، عن ابن الهاد، عن عبد الله بن خباب، عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع رسول الله يقول -وذكر عنده عمه أبو طالب فقال: "لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة، فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه" (٣). أخرجاه.

وقال حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي عثمان، عن ابن عباس، أن رسول الله قال: "أهون أهل النار عذابا أبو طالب منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه". مسلم (٤).

وقال الثوري وغيره، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي قال: لما مات أبو طالب أتيت النبي فقلت: إن عمك الشيخ الضال قد مات. قال: "اذهب فوار أباك ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني". فأتيته فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بهن ما على الأرض من شيء (٥). ورواه الطيالسي في "مسنده" عن شعبة.


(١) صحيح: أخرجه مسلم "٢٥".
(٢) صحيح: أخرجه البخاري "٣٨٨٣"، ومسلم "٢٠٩" "٣٥٧" من طريق عبد الملك بن عمير، به.
(٣) صحيح: أخرجه البخاري "٣٨٨٥"، ومسلم "٢١٠" "٣٦٠" من طريق ليث، به.
(٤) صحيح: أخرجه ابن أبي شيبة "١٣/ ١٥٧ - ١٥٨"، وأحمد "١/ ٢٩٠"، ومسلم "٢١٢"، وأبو عوانة "١/ ٩٨"، والحاكم "٤/ ٥٨١"، والبيهقي في "دلائل النبوة" "٢/ ٣٤٨" من طرق عن حماد بن سلمة، به.
(٥) ضعيف: أخرجه ابن أبي شيبة "٣/ ٢٦٩"، "١٢/ ٦٧"، وأحمد "١/ ١٣١"، وابن سعد "١/ ١٢٤"، وأبو داود "٣٢١٤"، والنسائي في "المجتبى" "٤/ ٧٩"، وفي "الكبرى" "١٩٥"، وفي "الخصائص" "١٤٩"، والدارقطني في "العلل" "٤/ ١٤٦"، والبيهقي في "السنن" "٣/ ٣٩٨"، وفي "الدلائل" "٢/ ٣٤٨ - ٣٤٩" من طرق عن سفيان الثوري، به.

<<  <  ج: ص:  >  >>