للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

عبد الله بن جعفر المدنيي: عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "رأيت جعفرًا له جناحان في الجنة" (١).

وجاء نحوه، عن بن عباس والبراء، عن النبي .

ويقال عاش بضعًا وثلاثين سنة .

عبد الله بن نمير:، عن الأجلح، عن الشعبي قال: لما رجع رسول الله من خيبر تلقاه جعفر فالتزمه رسول الله وقبل بين عينيه وقال: "ما أدري بأيهما أنا أفرح: بقدوم جعفر أم بفتح خيبر" (٢).

وفي رواية محمد بن ربيعة، عن أجلح: فقبل ما بين عينيه وضمه واعتنقه.

قال ابن إسحاق: آخى رسول الله بين جعفر بن أبي طالب ومعاذ بن جبل فأنكر هذا الواقدي وقال: إنما كانت المؤاخاة قبل بدر فنزلت آية الميراث وانقطعت المؤخاة وجعفر يومئذ بالحبشة.


(١) صحيح لغيره: إسناد ضعيف، فيه عبد الله بن جعفر بن نجيح، والد علي بن المديني متفق على ضعفة قال يحيى: ليس بشيء. وقال ابن المديني: أبي ضعيف، وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال الجوزجاني: واه، وقد أخرجه الترمذي "٣٧٦٣"، والحاكم "٣/ ٢٠٩" من طريق عبد الله بن جعفر هذا عن العلاء، به. وقال الترمذي في إثره: "هذا حديث غريب من حديث أبي هريرة لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن جعفر، وقد ضعفه، يحيى بن معين وغيره، وعبد الله بن جعفر والد علي بن المديني". لكن للحديث شاهد عن الشعبي أن ابن عمر كان إذا سلم على ابن جعفر قال: "السلام عليك يابن ذي الجناحين"، أخرجه البخاري "٣٧٠٩" من طريق يزيد بن هارون، أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، به.
وقال أبو عبد الله -أي البخاري- الجناحان كل ناحيتين، وله شاهد عن أبي هريرة عن النبي : "مر بي جعفر الليلة في ملأ من الملائكة، وهو مخضب الجناحين بالدم أبيض الفؤاد". أخرجه الحاكم "٣/ ٢١٢" من طريق حماد بن سلمة، عن عبد الله بن المختار، عن محمد بن سيرين عنه، به. وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وكذا قال الحافظ في "الفتح" "٧/ ٧٦"، وقال الحافظ في "الفتح "٧/ ٧٦": ورواه الطبراني عن ابن عباس مرفوعا: "دخلت البارحة الجنة فرأيت فيها جعفرا يطير مع الملائكة"، وفي طريق أخرى عنه "أن جعفرا يطير مع جبريل وميكائيل له جناحان عوضه الله من يديه"، وإسناده هذه جيد.
(٢) ضعيف: أخرجه الحاكم "٣/ ٢١١" الحسن بن الحسين العرني، حدثنا أجلح بن عبد الله، به. قلت: هو مرسل. وفيه أجلح بن عبد الله اختلفوا فيه، فقد وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. وقال النسائي: ضعيف، له رأي سوء. وقال القطان: في نفسي منه شيء. وقال ابن عدي: شيعي صدوق. وكذا قال الحافظ في "التقريب" صدوق.

<<  <  ج: ص:  >  >>