للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٨٣٨ - (ت) ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قوله الله عز وجل: {ما قَطَعْتُمْ من لِينةٍ أو تَرَكْتُمُوهَا قَائمَةً على أُصُولها} قال: اللِّينَةُ: النَّخْلَةُ، {ولِيُخْزِيَ الفاسقين} قال: اسْتَنْزلُوهم من حُصونهم، قال: وأُمِرُوا بقَطعِ النَّخْلِ قال: فَحَك (١) ذلك في صُدُورِهْم، فقال المسلمون: قد قطَعْنَا بعْضاً، وتَركْنا بعْضاً، فلَنَسْألنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: هل لنا فيما قَطَعْناهُ من أَجرٍ، وهَلْ علينا فيما تركْنَاهُ من وِزْرٍ؟ فأنزل الله {ما قَطَعْتُمْ من لِينةٍ أو تَرَكْتُمُوهَا قَائمَةً على أُصُولها ... } الآية. أخرجه الترمذي (٢) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(لينة) اللينة: مادون العجوة من النخل، والعجوة: نوع من التمر معروف بالمدينة.

(وزر) الوزر: الحمل والثقل والإثم.


(١) يقال: حك الشيء في نفسي: إذا لم يكن منشرح الصدر به، وكان في قلبه شيء منه من الشك والريب، لتوهمه أنه ذنب أو خطيئة.
(٢) رقم (٣٢٩٩) في التفسير، باب ومن سورة الحشر، وإسناده حسن، وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ذكره ابن كثير ٤ / ٣٣٣ من رواية النسائي بنحوه.

[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي (٣٣٠٣) ،و (النسائى) في الكبرى (تحفة الأشراف) (٥٤٨٨) .
كلاهما -الترمذي، النسائي - عن الحسن بن محمد الزعفراني،قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: حثنا حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، فذكره.
* أخرجه الترمذي (٣٣٠٣) قال: حدثني عبد الله بن عبد الرحمان،قال: حدثنا هارون بن معاوية، عن حفص بن غياث، عن حبيب بن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. مرسلا.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

<<  <  ج: ص:  >  >>